- صاحب المنشور: نوال الريفي
ملخص النقاش:
في هذا النقاش الثري، يركز المشاركون على دور اللغة وكيف يمكن أن تساهم في تعزيز السلام العالمي. بدأ عمران بوزرارة بتأكيد قوة اللغة كوسيلة لنشر التفاهم والتسامح والسلام الداخلي والخارجي المستدام عبر نقل مشاعر المصالحة والتقدير والاحترام المتبادل بين مختلف الشعوب والثقافات. وافقه سند الموريتاني قائلاً بأن الكلمات الإيجابية تشكل سفراء لحفظ العلاقات وتحويل العداوات لخلاف بناء وحواريات هادفة. أما جميلة بن زيدان، فقد رأت أنه رغم أهميتها، إلا أن الكلمات وحدها غير كافية لإحقاق السلام الشامل إذ يمكن توظيفها لتضليل الآخرين واستغلال عواطفهم وغرائزهم. أكدت أسماء البوعزاوي بدورها على ضرورة ترجمة أقوالكم لأفعال ملموسة قائمة على المساواة والعدالة باعتبارها الأساس المتين لبلوغ هدف سامٍ وهو تحقيق الاستقرار المجتمعي المنشود بعيدا عن شعارات جوفاء وظواهر خداعة.
تجتمع الآراء هنا حول كون اللغة رافداً مهماً لتحقيق غايات نبيلة لكنها تحتاج لدعامة عمليّة فعّالة كي ترتقي لمستوى التأثير المطلوب لها والذي يتجاوز الجوانب النظرية والقائمة فقط على الخطابات الرنانة نحو التطبيق العمليّ الواقعي لتلك المفاهيم السامية.