- صاحب المنشور: أروى الزناتي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة مفهوم العلاقة بين الحدس والعقلانية وكيفية تأثير كل منهما على الآخر وإسهامهما المشترك في تحقيق الإبداع وحل المشكلات المعقدة.
- بدأت المناقشة بمشاركة نصار البارز الذي أكد على أهمية تكامل الحدس والعقلانية في الحياة اليومية وفي العملية التعليمية أيضًا. ورأى أنهما عنصران مكملان وليسا متعارضان وأنه بدون جمعهما يفقد الإنسان قدرته على التفكير خارج الصندوق والإبداع. وشجع المتحدثون المجتمع التعليمي على تضمين هذين العنصرين في برامج الدراسة لمساعدة الطلاب على اكتساب مهارات جديدة لحياة المستقبل
- ثم علّقت كريمة بن بشير بسؤال عمّا يحدث عند وجود خلاف واضح بين ما يمليه الحدس وما ينصح به العقل ومنطق الأمور وهنا تدخلت اسامة مدني لتوفير مثال واقعي لتوضيح الأمر. اقترحت دراسة حالة لعالم الرياضيات الذي يستخدم حدسه ليجد حلولا ابتكارية للمعادلات الصعبة ولكنه أيضا يتحقق منها باستخدام أدوات علمية وعقلانية للتأكد من صحتها. وانتهت الى انه بدلا من رؤيتهما كمفاهيم متعارضة يجب النظر اليهما كفريق واحد يسعي نحو افضل النتائج
- وأيده حميد تواتي قائلا:"ليس هناك تناقض أصلا فالحدس غالبا ما يشكل اللبنة الأولى لأي عملية تفكير منظم". ويبدو من خلال حججه ان العقل والحدس مراحلا متداخلتان ومتتابعتان ضمن سيرورة واحدة وهي الوصول للحقيقة او الاستنتاج الصحيح.
وجهات نظر مختلفة حول الموضوع
خلاصة النقاش واتفاق المشاركين عليه
اتفقت المجموعة على عدم وجود صدام بين طرفي المعادلة وان لكل جانب دوره الخاص والذي لا غنى عنه للاخر. فالحدس يوفر المصدر الالهامي والرؤى الخلّاقة بينما يقوم العقل بتوجيه تلك الأفكار وتنظيمها وفق اطار منطقي وقابل للتطبيق. وبذلك فان الجمع بين الاثنين سيضمن لنا تخطي العقبات المختلفة واستيعاب أكثر شمولا وفهما اوسع للقضايا المطروحة امام البشرية حاليا ومستقبليا.