- صاحب المنشور: رتاج المزابي
ملخص النقاش:تناول المشاركون في هذا النقاش أهمية التحول نحو استخدام الطاقة البديلة كحل ضروري لمواجهة آثار تغير المناخ وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
بدأت المحادثة بمداخلة من "يوسف بن مبارك"، الذي أكد موافقته على وجهة نظر "فرح الرفاعي"، مشيراً إلى أنه رغم الحاجة الملحة للتركيز على الطاقة البديلة، إلا أن هناك تحديات كبيرة مثل البنى التحتية والتكنولوجيا اللازمة للاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتي قد تصبح عائقاً أمام بعض الدول العربية. كما شدّد على أهمية إعادة توجيه إدارة الموارد المائية والاستعداد لإجراء تعديلات جذرية في أسلوب الحياة الحالي لتحقيق هذا الهدف.
"رحاب الغزواني" ردّت بتأكيدها لرؤيته الناضجة والواقعية للموضوع، وأضافت بأن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الموافقة اللفظية إلى تنفيذ إجراءات عملية وفورية. فهي ترى أن الاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة يعد حاجة ملحة لبقاء الإنسان وليست مجرد فرصة اقتصادية أو علمية. ورغم اعترافها بصعوبة العقبات التقنية والبنيوية، اشارت الى امكانية تخطي تلك الصعوبات عبر وضع اسس وسياسات حكومية متماسكة ومشتركة بين دول المنطقة العربية.
من جانبه، اتفق "يزيد بن عروس" مع الرؤى المطروحة مؤكدًا ضرورة تبني توجه جديد يقوم علي تغيير جذري في السياسات والقواعد الحكومية لتحويل المجتمع تجاه مصادر الطاقة الصديقه للطبيعة. ودعا الي دور أكثر نشاطا للدولة في تمويل الابحاث العلمية وتشجيع روح الابتكار والإبداع بهدف إيجاد حلول مبتكرة لهذه المشكلات.
وفي نهاية النقاش، طرحت "الهيتمي بن شماس" تساؤلات مهمة حول كيفية الانتقال من الخطابات الداعمه لفكرة الطاقة المتجددة إلي خطوات فعلية قابله للتطبيق وأن المستقبل سينسب إلينا فشلنا اذا لم نبدأ باتخاذ اجراءات فورية وحازمه لحماية البيئة والحفاظ عليها.
واختتمت "فرح الرفاعي" الحوار بسؤال موجه لـ "رحاب الغزواني"، حيث طلبت تفاصيل اضافية بشأن الاطار العام لأفكار السياسة الشاملة الداعمة للأعمال البحثية والعلمية الخاصة بالطاقات الجديدة والمتجدده وما السبيل الأمثل لتحقيق الوحدة الاقليمية في ضوء الاختلافات الاقتصادية والسياسية الموجودة داخل العالم العربي.