- صاحب المنشور: إسراء التازي
ملخص النقاش:
في نقاش حماسي ومثمر، شارك فيه العديد من الأفراد المتحمسين للمطبخ والتراث والتاريخ، دار حديثٌ حول مدى جواز الجمع بين الأكلات التقليدية والنكهات الحديثة. بدأ نهاد بن شعبان بتأكيده على أهمية الحفاظ على أصلية المطبخ المحلي وعدم حاجتنا لتغييره لمجرد مواكبة اتجاهات الشباب الجديدة. وأشار إلى أنه رغم جمال التجريب، إلا أن هناك فئة كبيرة من الناس تعشق مذاق طبقات الجدود ولا ترغب في أي تعديلات عليها. وفي رده، وافق جميل الرشيدي جزئيًا على رأيه مؤكدًا بأن الإبداع في مجال الطبخ لا يعني بالضرورة تخريب التقاليد وأن المزج بين القديم والجديد قد يجذب قطاعات مختلفة من المجتمع ويضمن انتشار الوصفات الشعبية بصورة أكبر. ومن جانبه، شدّد وسام الحمودي على كون المطبخ رمزًا للهوية الوطنية وترابط الأجيال، وعلينا ألّا نسمح لأنفسنا بإدخاله ضمن التجارب المبتكرة حتى وإن كانت مغرية لجذب جيل الشباب. أما غادة بن زيدان فرأت الأمر بعيون أخرى إذ اعتبرت أن المطابخ مصائر بشرية متغيرة وليست قطع متاحف جامدة. حيث أنها تضيف أن جمع العناصر المختلفة يجعل الحياة أكثر تنوعاً وغنىً. وختمت الطيب الحدادي بقولها إن مزج القديم بالحديث يشكل إضافة قصة فريدة لكل زمن مما يزيدها عظمة ورونقا.
إن المحافظة على تراثنا أمر ضروري للحفاظ علي هويتنا العربية والإسلامية.
الخلاصة
المحافظة على الموروث الثقافي والطابع الخاص بكل دولة والشعب العربي تحديدا واجب وطني وديني أيضا لما له تأثير مباشرعلى تشكيل شخصية المجتمعات وانتماءاتها .ولكن كذلك الانفتاح على العالم والثقافات المختلفة امر محمود شرط عدم المساس بأصول الدين والعادات الحميدة والتي تعتبر اساس بناء المجتمعات المستقرّة والسائرة نحو التقدم والرقي والمساهمة بالإيجابية بمختلف جوانبه السياسية والاقتصادية وغيرها... وبالتالي فالموازنة بين القدم والحداثة هي السبيل الوحيد للازدهار والبقاء الفعال بالحياة المعاصرة .