- صاحب المنشور: تاج الدين بن تاشفين
ملخص النقاش:دارت المحادثة بين مجموعة من الشخصيين حول دور العلوم الإنسانية في مواجهة التحديات العالمية مقارنة بالعلوم الدقيقة. بدأ الحديث بتعليقات عاطف وزليخة ورغدة وفاروق الذين أكدوا جميعاً على أهمية العلوم الإنسانية في تقديم إطار أخلاقي وثقافي يكمل عمل العلوم الدقيقة.
عاطف ذكر أن العلوم الإنسانية، خاصة الفلسفة والأدب، تساعد في فهم المشاكل المعقدة وحلها بشكل أكثر مسؤولية وكفاءة. كما أشار إلى دراسة الشعر العربي كمثال على كيفية تعزيز فهمنا للثقافة والتاريخ، وهو أمر حيوي لاتخاذ قرارات مؤثرة وذات طابع عالمي.
زليخة بدورها شددت أيضاً على نفس النقطة، مؤكدة أنه بدون العلوم الإنسانية، قد تنقص الحلول العلمية الأبعاد الأخلاقية والإنسانية. بينما رأى رغدة أن التعتيم على أهمية العلوم الإنسانية يؤدي إلى حلول سطحية وغير فعالة.
وفي نهاية المطاف، اتفق الجميع على أن العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية هما وجهان لعملة واحدة في مواجهة التحديات العالمية. فالعلم الدقيق يمكن أن يقدم الأدوات اللازمة لحل المشكلات التقنية، ولكن العلوم الإنسانية توفر السياق الأخلاقي والثقافي الضروري لاستخدام هذه الأدوات بطريقة مسؤولة وفعالة.