- صاحب المنشور: ياسمين الجزائري
ملخص النقاش:
بداية الحوار: بدأ الحديث بتأملات عبد الملك بن عبد الكريم الذي يرى أن الإعلام والرياضة أدوات قوية لصياغة الوعي الجماعي وتوجيهه نحو اتجاهات محددة، مشيراً الى "التلاعب المتعمد" بإظهار فرق وشخصيات معينة مقابل تغييب أخرى. وقد رأى أنه ثمة خطة مدبرة تقف خلف هذا الاختيار المنسوب للصدفة. ودعا إلى ضرورة التحليل النقدي للمحتويات المقدمة سواء الإخبارية او الرياضية لما فيه خير مستقبلي للمُتَلَقِّي العربي المسلم خاصة.
رد فعل المشاركين الاخرون: جاء رد حذيفة بن ناصر متأملا رؤية عبد الملك حول المؤمرات متسائلا إن كان بالإمكان تقديم الدليل العلمي أو الواقعي عليها وأن تركيز الأخير قد يزيد الطابع التشاؤمي للقضية محل النقاش. فيما أكدت ريم التازي أهمية الدور الايجابي للاعلام والتغطية الواسعة للاحداث الرياضية باعتبارها عامل جذب وتشويق لدى العامة بدون الحاجة لافتراض تدخل ايادي خارجية. واختتمت حديثها بالاقتراح بان المنطق يستدعي الانتباه لقيمة التواصل الطبيعي بين الفاعلين الرئيسيين وهم اللاعبون والجمهور ومقدمو الأخبار.
نقطة الخلاف الاساسية: انصب خلاف النقاش الأساسي حول مدى صحة فرضية المؤامرة مقابل تبسيط الظاهرة بناء علي اعتبارات اقتصادية بحتة. حيث ذهب الأول الي احتمال توظيف اجندتها الخاصة لتحقيق مكاسب سياسية او اجتماعية مستقبلية بينما اعتبر الطرف الثاني أنها ظروف اقتصادية صرفة تتمثل بجودة العمل الإعلامي والرقم القياسي للمشاهدين والذي سينتج عنه زيادة مردود الشركات الراعية.
النهاية والخاتمه: وفي النهاية يمكن تلخيص جوهر الموضوع الرئيسي بالحاجة الملحة لوضع ضوابط اخلاقية لاستخدام الوسائل الاعلامية بدرجة أكبر بسبب قدرتها الهائلة علي التأثير بالسلوك البشري سواء الآن ام لاحقا وذلك بغض النظر عن كون نواياه حسنه ام شريره لان النتائج ستكون واحدة وهي اعادة رسم اولويات المجتمع كاملاً.