- صاحب المنشور: البركاني بن داود
ملخص النقاش:
في هذا النقاش، يختلف المشاركون حول الدور الأمثل للذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة التعليم بينما يتم الحفاظ أيضًا على العناصر الأساسية للتفاعل البشري. تنقسم الآراء إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية: الأول يدعو للاعتراف بالفوائد المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي كدعم للمعلمين لزيادة وقت تفاعلهم الشخصي مع الطلاب؛ والثاني يحذر من احتمال سيطرة الذكاء الاصطناعي واستبعاده للعناصر البشرية الحاسمة؛ أما الثالث فيؤكد قدرة الذكاء الاصطناعي على العمل جنبًا إلى جنب مع التدريس التقليدي لإثراء التجربة التعليمية الشمولية.
تظهر بداية كريمة بن البشير أنّ تركيزها ينصبُّ على الأثر السلبي المحتمَل لتطبيق تكنولوجيا غير مُدارة بعناية وقد تلغي ارتباط الطالب بمعلمه وبالعملية التربويّة برمتها. ومن جهتها تؤكد سوسن بن زروال وجود جانب مشرق آخر لهذه القضية حيث تعمل تقنيات المستقبل مثل ذكاء الصناعة كمساعدٍ للمعلِّمين بحيث يسمحان بانسيابية أكبر داخل الصف الدراسي وبالتالي مزيدا من الوقت لقضاء لحظات ذات قيمة مضافة تجمع بين التلاميذ واساتذة المواد المختلفة. كما يرى نذير الزاكي خطورة الاستغناء الكلي عن العنصر الانساني إذ يجعل منه كيانا منفصل تمام الانفصال عما يحدث داخله عالم التعلم الجديد ويترك المجال مفتوح أمام احتمالات وقوع اخطاء كبيرة تهدد مستقبل الأجيال القادمة. وفي الختام تجادل وسيلة النجاري بأن المشكلة ليست فيما اذا كان الذكاء الاصطناعي سوف يأخذ محل المدرّس أم لا لانّه بكل بساطة قادرٌ على القيام بذلك ولكن عليه ان يعمل دائما تحت اشراف بشري لتوجيه عملياته نحو تحقيق هدف سام وهو خدمة المجتمع عبر صناعه افراده المؤهلين علمياً وفكرياً وبدنياً.
نقاط جدلية بارزة
- دور الذكاء الاصطناعي كمساعدة وليس استبدالا للعنصر البشري
- احتمالية الاضرار الناتجة عن سوء تطبيق الذكاء الصناعي مقابل فوائده عند توظيفه بحكمة
- عدم القدرة علي فصل الواقع الحالي(الحياة الرقمية)عن الماضي(العلاقات الانسانية)