0

حكم الدراسة في المدارس النصرانية ولبس الملابس المشتملة على الصليب

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

الحمد لله، أولا، لا يجوز للمسلم الملتزم أن يدرس في مدرسة كاثوليكية أو أي مدرسة نصرانية أخرى إلا إذا كان ذلك ضروريا لتحصيل علم دنيوي نافع، وكان الدارس

الحمد لله، أولا، لا يجوز للمسلم الملتزم أن يدرس في مدرسة كاثوليكية أو أي مدرسة نصرانية أخرى إلا إذا كان ذلك ضروريا لتحصيل علم دنيوي نافع، وكان الدارس واثقا من عدم تعرضه للفتنة على دينه وعقيدته وأخلاقه. ومع ذلك، فإن مجانبة هذه المدارس هو الأحوط والأفضل للمسلم.

ثانيا، إذا أزيل الصليب والشعارات الكفرية من الملابس، ولم تبق بصورتها وهيئتها من قبيل اللباس الخاص بالكفر أو أهل أديانهم أو رهبانهم، فلا بأس بلبسها.

ثالثا، أما تسمية الكهنة النصارى بالأب، فإذا كان ذلك من باب التعريف به والإخبار عنه، لكونه لقبا ملازما له ومعروفا به، لا بقصد التشبه أو الاحترام والتوقير، فالتعريف الأمر فيه واسع، ولذا جاز إطلاق ما أصله غيبة محرمة إذا كان يتحقق به التعريف.

في الختام، يجب على المسلم أن يسلك سبيل السلامة والنجاة، وأن يتجنب كل ما قد يفتن دينه وعقيدته، سواء كان ذلك في اختيار المدرسة أو في لبس الملابس المشتملة على رموز الكفر. والله أعلم.


الفقيه أبو محمد

0 블로그 게시물