- صاحب المنشور: مهدي الزاكي
ملخص النقاش:
إن المحادثة تناولت أهمية التعاون الدولي كحل للأزمات الاقتصادية والسياسية الحالية، حيث اتفق المشاركون على ضرورة التحرك العملي والفعل تجاه مثل هكذا أزمة عالمية. بدأ "بلبلة المزابي" الحديث بالإشارة لأهمية الدور المتعدد الأطراف وتعزيز الرؤى العملية لدعم المجتمعات المتضررة. ثم أكدت مداخلة "نزار العياشي"، وهو محلل سياسي معروف، على الحاجة الملحة لإجراءات عملية ومدى تعقيدات المصالح الوطنية مقابل تلك الشاملة للعالم أثناء البحث عن طرق مبتكرة لبناء جسور التواصل والتفاهم فيما يتعلق بالقضايا الدولية الراهنة. وفي رد فعلٍ لما سبق ذكره، رأى "عبد الواحد بن عبدالله"، أستاذ العلوم الاجتماعية البارز، بأنه بالإضافة للإرادات السياسية القوية فإن الأمر يتعدَّاه نحو إعادة النظر الجذري بالنظم الحاكمة ذاتها وذلك لتحويل الخطابات الرنانة إلى نتائج ملموسة بينما اقترح "تيمور القبائلي"، الخبير الاستراتيجي المقرب للحكومات العربية، اتباع طريق وسط يتمثل بتكوين وعز زمنا ثقافيين جديدين يقوم أساسهما الأول بمبادئ متجذعة والتدريج المستدام كمفاتيح رئيسيه لإطلاق سراح كامل لقدرات هذا المجال الواسع والذي أصبح الآن أكثر احتياجا من السابق بكثير!
وفي نهاية المطاف فقد اتخذت المجموعة موقفا داعم لفكرة ضرورة وجود تعاون دولي مؤثر مبنيا علي أسس راسخة وأهداف قابله للتحقيق تدريجيا عبر الوقت بغرض تخطي المصاعب والعوائق برمتها سواء كانت سياسيا او اقتصادياً وهذا يعني بان النقاش قد انتهى إلي نتيجة ايجابية وواقعية للغاية بالنسبة للموضوع المطروح للنقاش آنفاً.