0

"الإنترنت كمرآة ومُشكِّل للعدالة الاجتماعية: حوار متعمق"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة نقاشًا معمَّقًا حول دور الإنترنت في تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث انقسم المشاركون بين مؤيدي نظري

  • صاحب المنشور: عبد القهار الهضيبي

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة نقاشًا معمَّقًا حول دور الإنترنت في تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث انقسم المشاركون بين مؤيدي نظرية "الانترنت كمِراءة" وآخرين يرونه كـ"مُشكّل".

وجهات النظر المختلفة:

  • بداية، أكدت فضيلة السيوطي على ضرورة فهم أن الإنترنت ليس كيانًا مستقلًّا، وإنما انعكاسٌ للمجتمع ذاته. ورأت أنه يتعذر تحميل الانترنت كامل المسئولية طالما بقي الظلم والتمييز قائمَين داخل البنى الاجتماعية.

  • ومن جانبه رفض عيسى السوسي هذا المنطق متهما إياه بالتغافل عن تأثير وسائل التواصل الرقمية وتشابكتها الوثيقة بتكوينات السلطة القائمة. ودعا لعدم تهرب الأفراد والمؤسسات من واجب إصلاح هذه العيوب باستخدام قنوات الاتصال الحديثة.

  • وأيّدت أسيل الهواري فكرة كون الانترت مجالا واسعا لإعادة تشكيل المفاهيم والتعبير بحرية أكبر عموما مقارنة بشركات الإعلام التقليدية الخاضعة لقوانين أكثر تقيدا. وشبّهتها بمنصة موالية للقضايا الإنسانية والتي تسمح لصوت المضطهدين بالإرتفاع عالياً.

  • وفي نهاية المطاف رأى مهدي الزاكي بان الدور مزدوج بالنسبة للانترنت، فهو يشكل ويُشَكل؛ أي انه بالإضافة لكونه مِراءة لما يحدث خارج نطاقه فانه يساهم أيضا بصناعة أحداث جديدة وترسيخ مواقف سياسية وثقافية مغايرة لتلك الموجودة سابقا.

في الخلاصة فإن النقاش لم يصل لاتفاق تام ولكن أبرز النتائج المستخلصة منه تتمثل فيما يلي:

  1. لا ينبغي اعتبار الانترنت مسئولا وحيدا أمام تحقيق مبدأ المساواة والحرية لأنه جزء لا يتجزأة من النظام العام للسلطة والقمع الجارية حاليا.

  2. يمكن للإنسان استثمار هذه التقنيات المتقدمة لأجل خدمة قضايانا الاجتماعية الملحة وذلك بداية بنشر الوعي والمعلومات بشأن حقوق الإنسان وانتهاء بتنظيم حملات احتجاج سلمية ضد الأنظمة الديكتاتورية والاستبدادية.

  3. يبقى المجال الإلكتروني مكان خصبا لنشوء تيارات ثقافية وفكرية مبتكرة تتحدى الوضع الراهن وتعيد تعريف القيم الأخلاقية السائدة اليوم.


عنوان الموضوع المختصر والجذاب سيكون:

هل يعد الإنترنت مرآة أم مشكل لحقوق الإنسان؟


جبير العبادي

0 博客 帖子