- صاحب المنشور: زهور بن صالح
ملخص النقاش:تناولت المناظرة وجهات نظر مختلفة حول فكرة تحويل التعليم التقليدي إلى تجربة تفاعلية تشبه الألعاب الإلكترونية.
وجهة نظر غرام البارودي:
- ترى غرام البارودي أن مفهوم "اللعبميكة" قد يحمل مخاطر أخلاقية جمّة؛ حيث يمكن أن تنطوي عملية تدريس الأطفال ضمن بيئة لعب افتراضية على زراعة قيم سلبية كالعنف والسلطوية لدى النشء.
- تشدد على ضرورة الانتباه لقضايا القيمة أثناء اختيار واستعمال الوسائط الافتراضية لأهداف تربوية.
خطاب بوهلال يرى:
- أن الرهان على الفوائد العلمية والفكرية لهذا الاتجاه حديث الظهور يستحق الدراسة والتأكد منه قبل إصدار الأحكام النهائية عليه.
- استشهد بتجارب دول سباقة لإدراج عناصر اللعب ضمن المنهاج المدرسي مما يشجع على مزيدٍ من البحث والدعم لمثل تلك المشاريع الطموحة.
- يشير أيضاً إلى إمكانية تطوير مواد رقمية تحمل رسائل بناءة وقيمة مضافة عوضا عن اتهام جميع المنتجات الرقمية بالسلبية تلقائيًا.
آراء راغدة التونسي والتّازي بنجلون:
- ترفض كلا المتداخلتين تخويف الطلاب والعاملين بالقطاع التعليمي بشأن استخدام أدوات جديدة للتواصل مع المتعلمين مستقبلا.
- تصورا بأن نجاح أي مشروع مرتبط باستخدام منصات تعليمية تفاعلية يتوقف أساساً علي حسن التصميم والإدارة وليس طبيعة الوسط الرقمي المستخدم.
- كما أكدت اللازمة أهمية دور الأسرة والمؤسسات التربوية جنبا إلي جنب مع المصممين التقنيين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة والحفاظ علي سلامة المحتويات المقدمة للأجيال الجديدة.
وفي الخلاصة، مهما اختلفت الآراء بشأن مدى ملاءمة هذا الشكل المستوحى من عالم الفيديو جيم لكل الأعمار ومستويات القدرات الذهنية المختلفة، فقد اتفق الجميع تقريبا أنه فرصة واعدة إن أحسن استثمارها. ومع تقدم الزمن سيصبح مناسبتها أكثر وضوحا وسيخضع لمعايير تقيم صارمه تحدد حدود قبوله اجتماعياً وعلميا وتربوياً.