0

عنوان المقال: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تعويض دور المعلم في غرس القيم والشغف؟ جدل مفتوح.

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور المحادثة حول الجدل الدائر بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على حل مكان المعلمين في تنمية قيم أخلاقية وغرس شعور با

  • صاحب المنشور: وسام الغزواني

    ملخص النقاش:

    تدور المحادثة حول الجدل الدائر بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على حل مكان المعلمين في تنمية قيم أخلاقية وغرس شعور بالشغف لدى الطلاب.

  • يؤكد المتدخلون الذين يرون استحالة ذلك، وعلى رأسهم "رحمة بن محمد"، "صباح البوزيدي"، وعيسى بناني"، أن الأخلاق والشغف ليسا قابلتين للقياس والرصد الرقميين اللذين تقوم عليهما تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويصفونها بأنها مشاعر وتجارب إنسانية بحتة تحتاج تفاعلاً بشرياً حقيقياً بين المدرس والمتعلم الذي يقوم بدور المرآة والموجه والحاضنة لمختلف ردات الفعل الإنسانية سواء منها الحسنة كالنجاح والفرح والإبداع والسعادة وكذلك السيئة كسلوك العدوان وحالات الكساد وغيرها الكثير مما يجعل العملية التربوية شمولية وليست محدودة بجانب واحد فقط وهو جانب التحصيل العلمي والمعرفاتي.

    ويضيف هؤلاء أنه وإن كانت البرامج الحالية تؤدي بعض المهام المتعلقة بذلك فإن تأثيراتها تبقى سطحية للغاية مقارنة بتأثير المعلم الحي والذي يتميز بقدرته الفريدة على اكتشاف نقاط ضعف الطالب ونقاط قوته واستخدام طرق مختلفة للتواصل معه حسب حاجياته وظروفه الخاصة.

    وفي الطرف الآخر يقدم "عبد الدين" وجه نظره المؤيد لفائدة استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي. فهو يعتبر أن هذا النوع من التكنولوجيا بإمكانه توفير بيئات تعليم مخصصة وفردية لكل متعلم بالإضافة لقدرتها الهائلة على تحليل البيانات وتوفير تغذية راجعة آنية للمعلمين وبالتالي تطوير أدائهم التدريسي باستمرار وهذا أمر يصعب حتى الآن القيام به اعتماديا بدون مساعدة الآلات الحديثة.

    "عبيدة بن زيدان"، من ناحيته ينتقد رؤية عبدالدين ويعتبر تصريحاته أقرب للإعلان التجاري منه للحوار الموضوعي المنفتح. ويرفض الافتراض بأن الذكاء الاصطناعي أصبح لديه القدرة على توليد مشاعر حقيقية داخل نفوس المتعلمين كما ذكر المثال السابق لكونه مستحيلا عمليا حاليا وحتى لو حدث مستقبلا فلن يصل للأثر العميق الذي يحدث عند التعامل وجاهيا مع شخص آخر.

    يمكن تلخيص الخلاف الرئيسي لهذه القضية فيما إذا كان بالإمكان حقا فصل عملية التعليم عن العنصر الانساني الأصيل فيها والاستعانة بأدوات ذكية لتحقيق ذات النتائج المرجوّة أم ان الأمر أكثر تعقيدا ويتطلب وجود عنصر بشري لإدارة دفة هذه العملية بكفاءة أكبر.


زليخة بن عزوز

0 Blog Beiträge