<p>بدأت المحادثة بتعليق <name>عبد الحميد بن عثمان</name> الذي سلط الضوء على النمو الملحوظ في قطاع السياحة بالمغرب م
ثم جاء ردّ حنفي الفاسي الذي أبدى اهتمامه العميق بتحليل عبد الحميد بن عثمان وشكره عليه إلا أنه اقترح ضرورة التعمق بشكل أكبر خاصة فيما يرتبط بمجالات العلاقات الدولية والدبلوماسية العربية. حيث اعتبر مكالمة هؤلاء الزعماء فرصة مميزة لفهم طبيعة التحالفات الدولية وتشكل مراكز قوة سياسية جديدة. وفي نفس السياق أكد بأن نكسات فريق الترجي الرياضي هي مرحلة ستمر بها المجموعة وأن تراث الفريق الجميل سيكون نقطة ارتكازه للعودة مرة أخرى للطريق الصحيح.
حنفي الفاسي استمر بنفس منهجية الرأي السابق مذكِّرًا الجميع بأنه ترك مساحة أقل لمناقشة جوانب دبلوماسية مهمة كونها تشير بلا جدال لتقارب مصالح تلك البلاد الثلاثة. أما بشأن نادي الترجي التونسي فالتركيز المستقبلي ينبغي ألّا ينصبُّ فقط علي انتصاراته القديمة لأنه بذلك سوف يعطي صورة غير واقعية عن وضع الفريق الحالي الذي تمر به العديد من المشكلات والأزمات مما جعل محللين وصحافيين تونسيون ينتقدونه بشدة بسبب أدائه المخيب مؤخرًا.
حذيفة بن صالح دخل طرف ثالث ليشارك برأيه مشيرا إلـى المغالاة لدى البعض عند تفسير أي مكالمة هاتفية تجمع شخصيات قيادية كعربون صداقة أو بداية اتفاق مشترك مستبعد وجود أي مؤمرات مخبوءة خلف مثل هكذا تصرفات دبلوماسية اعتيادية تحدث يوميًا وبشكل روتيني بين جميع دول الكرة الأرضية بغرض حفظ العلاقات الحسنة وتعزيز الروابط الأخوية بينهما دون غير ذلك الكثير مما يفكر فيه الآخرون! وختاما نوّه بحاجة إدارة ترجي تونس لإعادة بناء النفس ومراجعة الذات عوض الاعتماد الكلي علي أمجاد غابرة بعيدة المنال هدف الوصول إليها الآن صعب للغاية خصوصا عقب هزيمتهم المدمرة الأخيرة.