- صاحب المنشور: كمال الزياني
ملخص النقاش:تناولت المحادثة نقاشًا موسعًا حول دور الذكاء الاصطناعي في مجال العلاج النفسي، حيث شدد المتحدثون على الحدود الواسعة للفهم البشري والشعور بالتعاطف والتي لا تزال غير قابلة للمضاهاة مقارنة بقدرات الآلات.
الحاجز الرئيسي كما ذكر عبد الرشيد الجبلي هو غياب الشعور الإنساني لدى الآلات، مؤكدًا بأن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في مهام ثانوية ولكن القلب النابض للعلاج يبقى بيد المعالج البشري.
أضافت دانيا المقراني بأن العلاج النفسي يتعلق بعملية شاملة وفهم شعوري لحالة المريض، وهو جانب يتطلب خبرة بشرية ولا يمكن تقليده بواسطة أي جهاز كمبيوتر حتى وإن كان متقدمًا. هذا الرأي أكده أيضًا عبد الكريم البلغيتي الذي انتقد تصوير بعض المشاركين للذكاء الاصطناعي كأداة بسيطة غير فعالة.
من جهتها، قالت حنان العبادي إن الذكاء الاصطناعي، مهما بلغ تقدمه، لن يتمكن من استبدال القدرة الفريدة للبشر على التعاطف والاستماع الفعال والشعور بالألم. وأوضحت أن العلاج النفسي ليس مجرد جمع البيانات وتحليلها، بل يحتاج إلى فهم عميق للشخصية البشرية والمشاعر والألم الداخلي.
وفي النهاية، اتفق الجميع على أن الذكاء الاصطناعي له دوره المحتمل في تعزيز العلاج النفسي، خاصة فيما يتعلق بتحليل البيانات الضخمة ودعم المهام الأولية، ولكنه لن يستطيع أبدًا أن يحل محل الطبيب النفسي البشري بسبب الحاجة الملحة للحضور الإنساني والتفاعل الشخصي.