0

عدد ركعات صلاة التهجد: مرونة في السنة النبوية

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

صلاة التهجد، وهي صلاة النافلة بعد النوم خاصة، لها مكانة عظيمة في الإسلام. عدد ركعاتها محل خلاف بين أهل العلم، ولكن هناك توافق على أن أقلها ركعتان خفيف

صلاة التهجد، وهي صلاة النافلة بعد النوم خاصة، لها مكانة عظيمة في الإسلام. عدد ركعاتها محل خلاف بين أهل العلم، ولكن هناك توافق على أن أقلها ركعتان خفيفتان، كما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين".

اتفق الفقهاء على أن أقل التهجد ركعتان، ولكنهم اختلفوا في أكثرها. الحنفية يقولون إن منتهى ركعاته ثماني ركعات، بينما المالكية يقولون إن أكثره عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة. الشافعية والحنابلة يقولون إن لا حصر لعدد ركعاته، وهو ما يؤخذ من عبارات فقهاء الحنابلة.

الرسول ﷺ نفسه كان يصلي إحدى عشرة ركعة في بعض الأحيان، كما روت عائشة ﵂. ومع ذلك، فإن السنة النبوية تشجع على المرونة في عدد الركعات، حيث قال النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر".

في النهاية، يمكن للمسلم أن يصلي التهجد بما يشاء من عدد الركعات، طالما أنه لا يزيد عن نشاطه وقدرته. المهم هو النية والخشوع في الصلاة، والحرص على الدعاء بما شئت من خيري الدنيا والآخرة.


الفقيه أبو محمد

0 Blog Postagens