يُعرف هذا النوع من العلاقات بالسحاق، وهو محرم بشدة.
الفقهاء المسلمين يعتبرون المساحقة (المرأة التي ترتكب السحاق) فاسقة، ولا تقبل شهادتها.
كما حذر العلماء من خطورة هذا النوع من العلاقات، حيث يمكن أن تؤدي إلى عبودية العاشق للمعشوق، مما يضر بالعلاقة مع الله.
الحل المقترح لهذه المشكلة هو التوبة العظيمة إلى الله، والكف عن هذه الجريمة.
كما يجب على هاتين المرأتين التفكير في الزواج من رجال مسلمين، ليعيشوا حياة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
أما بالنسبة للعشق، وهو معصية أخرى، فيجب قطع هذه العلاقة تمامًا، والابتعاد عن الأسباب الداعية إليها.
في النهاية، يجب على كل امرأة أن تسعى إلى العفة والاستعفاف، وتختار صديقات صالحات تساعدها على ذلك.