هذا الدعاء مستحب وفقًا لأبي داود وابن ماجه.
ومع ذلك، إذا خشى الرجل أن تتعرض زوجته للانزعاج من هذا الفعل، يمكنه أن يأخذ بناصيتها كأنما يريد أن يقبلها، ويقول الدعاء لنفسه دون أن تسمعه زوجته.
إذا كانت الزوجة عالمة بالشرعية، فلا حرج في أن يفعل الرجل ذلك ويسمعها الدعاء.
أما صلاة الركعتين عند دخول الغرفة التي فيها الزوجة، فقد وردت عن بعض السلف، لكنها ليست سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قراءة سورة البقرة أو غيرها من السور عند الدخول على الزوجة ليس له أساس شرعي.
**ملاحظة:** هذا التقرير يهدف إلى تبسيط الفتوى الشرعية دون تغيير الحكم الشرعي.