هذا الأمر مبني على الحديث النبوي حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم "إذا سافرت أحدكم فليصم حتى يرجع".
يُفضل أن يتم أداء هذه التقصير أثناء السفر ذهابًا وإيابًا وفي أي وقت يختاره المسلم طالما أنه لم يصل وجهته النهائية.
ومع ذلك، يجب العلم بأن الأفضل هو القيام بالصلوات كاملة عند القدرة عليها عند الوصول إلى بلد آخر.
هذه الفتوى تأتي لتوضيح الرخصة التي منحها الشارع الحكيم للمسافر لراحة سفره وتخفيف عبئه غير أن الأصل دائمًا الإتيان بالأعمال الكاملة حسب قدر المستطاع.