هذا الأمر مستند إلى عدة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد على ضرورة أن يكون الزوج مسلماً لكي يحافظ على دينها وحمايته من الضرر المحتمل الذي قد يسببه الاختلاف الديني.
لذلك، فإن زواج المسلمة من غير المسلم محرم شرعاً.
يُعتبر الحفاظ على الدين واحدا من أهم الأعمدة التي يقوم عليها نظام الأسرة في الإسلام، ولذلك تشدد الشريعة الإسلامية على هذه القاعدة لتضمن سلامة المجتمع المسلم واستقراره الروحي والأخلاقي.