لكن الأفضل هو الصيام قدر المستطاع، وتقوم بالتعويض عن الأيام التي أفطرتها لاحقًا.
هذا ما أكده الله تعالى في القرآن الكريم: "فاتقوا الله ما استطعتم" (التغابن: 16) و"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" (البقرة: 286).
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
إلا أنه إذا وصل الأمر إلى حد السفر، يجوز الإفطار مطلقاً.
والله أعلم.