إذا قصدت الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إنجاب ذرية صالحة، أو إعفاف نفسك، أو صيانة فرجك وعينك وقلوبك، فإن الزواج يكون من أعمال الآخرة ويثاب عليه.
أما إذا لم يكن هناك أي من هذه المقاصد الطيبة، فإن الزواج يكون مباحًا من أعمال الدنيا وحظوظ النفس، ولا ثواب فيه ولا إثم.
والله أعلم.