هذا يعتبر تعاونًا على الإثم والعدوان، وهو محرم في الإسلام.
إذا كنت ملزمًا قانونيًا بتوصيل هؤلاء الأشخاص، فابحث عن عمل آخر.
إذا حملتهم دون علمك بنواياهم، فلا يعتبر ذلك حرامًا، لأن الأجرة هي عوض عن تعبك وأجرة سيارتك.
تذكر دائمًا أن من يتق الله يجعل له مخرجًا.
ابحث عن أماكن أخرى لتوصيل الزبائن، وابتعد عن الأماكن المحرمة.
**المصدر:** الشيخ عبد الله بن جبرين.