الجمهور الأكبر من العلماء يقول بأنها ليست مستحبة لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يصل على شهداء أحد، ولأن الغرض من الصلاة هو الشفاعة التي لا تحتاج إليها الشهداء الذين يكفرون عن جميع الذنوب باستثناء دينهم الذي يبقى مسؤولية لهم.
ومع ذلك، هناك رأي آخر يدعم احتمال مشروعية الصلاة على الشهداء بناءً على بعض الأحاديث التي تثبت فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك.
وفي النهاية، ينصح باتباع الرأي الأكثر شيوعاً وهو عدم إقامة صلاة الجنازة على الشهداء.