هذا لأن "الإمام جعل ليؤتم به"، كما جاء في الحديث النبوي، والمفارقة بينه وبين الإمام تعتبر خروجًا عن أمره.
قد يقول بعض العلماء بأن السنة هي اتباع الإمام الأربع ركعات عند الطهارة، ولكن الواجب هو الاتيان بالكامل حسب الأدلة الشرعية.
يستدل الفقهاء أيضا بحالة عبدالله بن عمر الذي كان يصلي أربع ركعات مع الإمام ويتبع سنته.
لذلك، إذا بدأ المسافر صلاة رباعية خلف إمام مقيم، فهو ملزم بإتمامها جميعا حتى وإن تأخر عن بداية الصلاة.
وفي حالة الخطأ السابق، يعيد الشخص تلك الصلوات الزائدة دون شرط كونها متتالية.