ففي كثير من الحالات، يمكن للمرأة أن تشارك في الدعوة إلى الله دون الحاجة إلى تصوير وجهها.
إذا كان الرجل سيخرج للدعوة إلى الله ويريد اصطحاب زوجته، فإن الحكم يعتمد على مدة الرحلة.
إذا كانت طويلة، فلا بأس باصطحابها، أما إذا كانت قصيرة، فمن الأفضل عدم اصطحابها.
وفي جميع الأحوال، يجب على المرأة أن تبذل جهدها في الدعوة إلى الله في محيطها الخاص.
نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.