بالنظر للحكم الشرعي لهذه الحالة، هناك خلاف بين علماء الدين حول إمكانية اخذ حق المرء من شخص ظلمه.
الأكثر قبولاً لهذا النهج هو الاستناد على آيات قرآنية تؤكد ضرورة العقوبة بالمثل عند الإعتداء.
أي يمكنك أخذ جزء مما يستحقه القانون مقابل الخدمات التي قدمتها دون تعدّي الحدود القانونية.
ومع ذلك يجب التأكد من الامتناع عن التمييز والتسبب بصدمة للعامل الغشاش لتجنب فضيحة قد تضر بالإسلام.
إذا أعاد لك صاحب العمل حقه لاحقًا أو حتى جزئياً, عليك رد الجزء الزائد الذي حصلت عليه أولاً.
القرار النهائي يعود إليك بناءً على اجتهاداتك الشخصية والقوانين المحلية وقدرتك على تحمل التداعيات المحتملة.