يأتي هذا استنادًا إلى العديد من الأحاديث حيث ظهر النبي محمد صلى الله عليه وسلم يبكي عند فقدان الأحباء.
ومع ذلك، المحرم هو النوح والنياحة والتسخط على القدر.
بالنسبة للبكاء لاحقاً، ليس هنالك أي مانع طالما أنها بدون نواح ونياحة وتمسك بالإيمان بالقضاء والقدر.
كما أكد الشيخ ابن تيمية بأن دموع العين وحزن القلب غير مذنبين, ولكن يجب الامتناع عن النواح.
وقد ذكر الحديث أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر والدته وقام بالبكاء, مما يدل على عدم حرمة الشعور بالحزن والحنين لأحبائنا الذين فارقونا حتى لو مر وقت طويل بموتاهم.