لا يوجد تحديد بعدد محدد لتكرار الحج، بل يعتمد الأمر على وضع المكلف المالي والصحي، وحال من حوله من الأقارب والفقراء، ومصالح الأمة العامة، ومنزلته فيها.
فلينظر كل إلى ظروفه وما هو أنفع له وللأمة فيقدمه على غيره.
وبالله التوفيق.
في النهاية، تكرار الحج هو تطوع، ويمكن للمكلف أن يقرر عدد مرات الحج بناءً على ظروفه الشخصية والمصلحة العامة للأمة.