هذا ما ذهب إليه جمهور العلماء، بما في ذلك الحنابلة والشافعية.
فالأضحية من البقر أو الإبل يمكن أن تشترك فيها سبعة أشخاص، سواء كانوا من أهل بيت واحد أو متفرقين، وسواء أكانوا متقربين أم لا.
لأن كل شخص منهم يجزئ عنه نصيبه، ولا يؤثر نية الآخرين على جواز الأضحية.