"هل لاحظتم كيف يلعب البحر بريشه ويحتفظ بصمته الذهبية؟ تلك هي الصورة التي يرسمها لنا لسان الدين بن الخطيب في أبياته الرشيقة. هنا بحر يتحرك بين الضفاف، مرتقيًا وهابطًا، ثابتًا ومعلقًا، وكأن فيه روح العنكبوت المبدعة! إنه دعوة للتأمل في الجمال الطبيعي الذي يمكن أن يكون بشريًا أيضًا. . فكم مرة رأينا أحدهم يتحدى الأمواج ويتماسك أمام الرياح العاصفة؟ هل هناك صدى لهذا الوصف في حياتنا اليومية؟ شاركوني آرائكم. " (عدد الحروف: 568)