من منا لم يحلم بالحرية وبالعودة إلى جذوره؟ إنّ قصيدة "حلمتُ يومًا" ليحيى السماوي تأخذنا في رحلة عبر الأحلام والواقع المرير الذي يعيشه الإنسان العربي اليوم. يتحدث الشاعر بصوت عالٍ عن التوق العميق للوطن والحنين إليه حتى وإن كان ذلك يعني مواجهة المشنقة التي تنتظره عند العودة. يستخدم الصور الشعرية المؤثرة مثل مقارنة عينيه بمصباح مليء بالأحزان والجراح النازفة، مما يجعل المشاهد مرعبة ومعبرة في الوقت نفسه. كما يشير أيضًا ضمنيًا إلى تاريخ البلاد الطويل والعريق منذ أيام أبرهة وحتى الآن، حيث يستمر البحث المستميت عن السلام وسط الظروف العصيبة. إنَّ هذا العمل الفني دعوة للتفكير والتأمّل حول معنى الانتماء للأرض والثبات عليها مهما كلف الأمر! هل سبق لك وأن شعرت بهذا الحزن أثناء غيابك عن وطنك الأم؟ شاركونا أفكاراكم وتجاربكم الشخصية ذات الصلة بهذه الموضوعات الرنانة.