في هذه القصيدة، يأخذنا قاسم حداد في رحلة شعرية تجمع بين الطبيعة والجمال، حيث يصف خمسين ماءً تتدفق من أعطاف الطبيعة لتغسل جسد الحبيبة. القصيدة تعبر عن الشغف والشهوة المكبوتة، وتستخدم صوراً بليغة لتصف التفاعل بين الماء والجسد، كأنه وشم يتوهج بفعل الذهب. النبرة في القصيدة حالمة وحسية، تجعلنا نشعر بدفء الماء ونعمة الطبيعة التي تحيط بالحبيبة. يبقى السؤال: هل يمكن أن تكون الطبيعة هي المصدر الأساسي للجمال والشغف في حياتنا؟
زهراء بن ساسي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | بَرَقَ الرَّبِيعُ لَنَا بِرَوْنَقِ مَائِهِ | فَاِنظُر لِرَوْعَةِ أَرضِهِ وَسَمَائِهِ | | فَالتُّرْبُ بَيْنَ مُمَسَّكٍ وَمُعَنْبَرٍ | مِنْ نُورِهِ بَلْ مَائِهِ وَرُوَائِهِ | | وَالطَّيْرُ بَيْنَ مُؤَرَّجٍ وَمُضَرَّجٍ | مِن صَوْتِهِ بَل مِن حَفِيفِ بُكَائِهِ | | وَالْوَرْدُ فِي وَجَنَاتِهِ وَعُيُونِهِ | يَحْكِي خُدُودَ الْعَذَارَى تَحْتَ رِدَائِهِ | | فَكَأَنَّمَا الْوَردُ الْجَنِيُّ بِخَدِّهِ | وَكَأَنَّمَا وَرَدَ الْخُدُودَ بِبَضَائِهِ | | وَكَأَنَّمَا النَّرجِسُ الْغَضُّ يَزَيِّنُهُ | نَقَطُ الْغَمَامِ بِدَمعِهِ وَبُكَائِهِ | | أَوْ أَنْجُمُ الْجَوْزَاءِ زِينَتَ وَجْهَهُ | بِالْبَدْرِ أَوْ بِالدُّرِّ عِنْدَ ضِيَائِهِ | | حَتَّى إِذَا وَضَحَ الصَّبَاحُ وَأَشْرَقَتْ | شَمْسُ النَّهَارِ وَلَاحَ صُبْحُ سَمَائِهِ | | وَتَأَوَّدَتِ الْأَغْصَانُ قَامَتَهَا كَمَا | تَرْنُو إِلَى أَحْدَاقِهِ وَلِثَائِهِ | | وَسَرَى النَّسِيمُ عَلَى الرِّيَاضِ فَأَرْقَلَتْ | عَنْهُ الصِّبَا بِمَسِيْلِ دَمْعِي الْهَامِي | | وَجَرَتْ دُمُوعُ الطَّلِّ فَوْقَ عِذَارِهِ | كَجَرِيِ النَّدَى يَجْرِي عَلَى ظَمَّائِهِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?