هذه القصيدة لشاعر العرب الكبير ابن مطروح تحمل اسم "لا وعينيك ويكفى ذا القسم"، وهي من نوع المدح وتتبع البحر الرجز. تتميز بقافيتها المميزة التي تعتمد على قافية الميم (م). تبدأ القصيدة بقول الشاعر: "لا وعينيك ويكفى ذا القسم"، مما يدل على شدة إخلاصه وحبه للممدوح. يستخدم الشاعر صورًا جميلة مثل "ما رأت عيناي نومًا منذ كم" لوصف مدى تعلقه بالممدوح. كما يتحدث عن جمال الممدوح وجاذبيته حيث يقول: "قمر تم على عشاقه/كل كيد منه لما قيل تم". بالإضافة إلى ذلك، يشير الشاعر إلى مكانة الممدوح بين الناس وكرمه وجوده، قائلاً: "أنتم من معشرٍ ذكر الندى/عندهم حتى وإن كانوا رمم". وفي نهاية القصيدة، يعرب الشاعر عن تقديره العميق للممدوح ويعلن ولائه له دون تردد، مشيدًا بكرمه ونبل أخلاقه، داعيًا الله أن يحفظه ويرفع قدره. هذه القصيدة هي مثال رائع للشعر العربي الكلاسيكي الذي يتمتع برونق خاص وجمال مميز. هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذه القصيدة؟
أمين بن صالح
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | فَتًى إِنْ أَجَدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَجَدْتُ مَجَالًا فِيهِ لِلْقَوْلِ وَاسِعَا | | وَإِنْ لَا أَجِدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَثِقْتُ بِهِ حَتَّى اخْتَصَرْتُ الذَّرَائِعَا | | إِذَا مَا مَدَحْتُ النَّفْسُ مِنْهُ مُهَذَّبًا | تَلَقَّيْتُ مِنْ ذَاكَ الْمَدِيحِ مَطَامِعَا | | أَعزِز عَلَيَّ أَن أَبِيتَ مُسَهَّدًا | وَأُصبَحَ مَلَآنَ الْحَشَا مُتَقَطَّعَا | | وَمَا لِيَ ذَنْبٌ عِنْدَهُ غَيْرَ أَنَّنِي | رَأَيْتُ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ مُوجِعَا | | وَلَا عَيْبَ فِيهِ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ | سِوَى وَجْهِهِ وَجْهًا جَمِيلًا وَمَسْمَعَا | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَانِي مُخَلَّدًا | عَلَى الدَّهْرِ أَوْ أَلْقَى لَدَيْهِ الْمَطَامِعَا | | وَهَلْ أَرْتَجِي يَوْمًا سِوَاهُ لَأَنَّنِي | أُنَزِّهُ نَفْسِي أَنْ أَكُونَ مَسَامِعَا | | وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي أَنَّهُ لَنْ يَجُودَ بِي | لَهَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ شَفِيعَا | | وَلَكِنَّهُ يُعْطِي وَيَمْنَعُ جُودَهُ | وَيَمْنَعُ نَفْسًا أَنْ تَكُونَ مَطَامِعَا | | كَرِيمٌ إِذَا أَعْطَى تَعَطَّفَتَ نَفْسُهُ | فَأَعْطَى وَأَعْفَى ثُمَّ أَصْبَحَ مَانِعَا |
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?