تقدم الكوكباني لنا في قصيدته "كم ذا التجافي يا طويلة الجيد" صورة غزلية فريدة، يعبر فيها عن حنينه وألمه بسبب البعد عن حبيبته. القصيدة تتكون من أبيات عمودية بقافية الدال، مما يعطيها إيقاعًا موسيقيًا يعزز الشعور بالحزن والاشتياق. الشاعر يستعين بصور بليغة ونبرة حزينة ليصف حالته النفسية، حيث يشتكي من التجافي والبعد، ويحلم بليلة العيد التي يمكن أن يرى فيها جمال حبيبته من قريب. القصيدة تتراوح بين الألم والأمل، حيث يتخيل الشاعر لحظات السعادة التي يمكن أن تأتي بوصال حبيبته. ما يلفت الانتباه هو التوتر الداخلي بين الحزن العميق والأمل المتجدد، مما يجعل القصيدة متعددة الأبعاد وعميق
ذاكر المغراوي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | رَدَّ الصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُ | وَرَاحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ | | وَعَادَ مَا كَانَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍ | بَعْدَ الْإِبَاءِ وَأَيَّامُ الْفَتَى دُوَلُ | | فَلَا تَغُرَّنْكَ أَيَّامٌ تَمُرُّ بِنَا | فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ إِذَا ظَعَنوَا | | إِنَّ الشَّبَابَ وَإِنْ طَالَتْ عَوَاقِبُهُ | شَيْبٌ لَهُ فِي فُؤَادِ الْمَرْءِ مُقْتَبَلُ | | وَالْمَرْءُ لَا بُدَّ أَنْ يَنْأَى عَنِيَّتَهُ | وَلَيْسَ يَبْعُدُ عَنْهُ اللَّهْوُ وَالْغَزَلُ | | وَمَا سُرُورُ الْفَتَى إِلَاَّ مُخَالِسَةً | لِلدَّهْرِ أَوْ حَادِثَاتُ الدَّهْرِ تَرْتَحِلُ | | يَا نَفْسُ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَرْتَجِي أَمَلًا | فَاسْتَقْبِلِي كُلَّ أَمْرٍ دُونَهُ أَجَلُ | | حَتَّى مَتَى أَنْتَ فِي دُنْيَاكَ ذَا أَمَلٌ | يَهُونُ عِنْدَكَ مَا تَرْجُوهُ وَالْأَمَلُ | | تَخشَى نَوَائِبَ دَهرٍ لَيْسَ يُؤْمِنُهَا | قَلبٌ يَئِنُّ وَدَمعٌ وَاكِفٌ هَطِلُ | | إِذَا نَبَا بِكَ خَطْبٌ فَادِحٌ فَاصْبِرِي | وَلَا تَقُولِي لِشَيْءٍ قَدْ مَضَى أَجَلُ | | أَقُولُ لِلنَّفْسِ إِذْ وَلَّتْ مُعَجَّلَةً | بِاللّهِ يَا نَفْسُ وَيْحَ النَّفْسِ مَا الْعَمَلُ |
Hapus Komentar
Apakah Anda yakin ingin menghapus komentar ini?