"جرت سانحات الخير". . قصيدة تنضح بالأمل والتفاؤل، حيث يرسم الشاعر صورة بديعة للخير والرخاء الذي يجلب معه البشرى والسعادة. يتحدث عن الأماني التي ترتفع نحو السماء، وكيف تتحقق عندما تكون قلوب الناس صافية ونواياهم صادقة. إنه دعوة للتطلع إلى المستقبل بإيجابية والثقة بأن الله سيجزيهم خير الجزاء مقابل أعمالهم الصالحة. وفي نهاية القصيدة، يعترف الشاعر بتعبيره العميق للمشاعر تجاه شخص معين، ويطلب منه الدعاء والعون. إنها دعوة للقراء أيضاً لأن يكون لديهم نفس الثقة والإيمان بقضاء الله وقدرته على تحقيق الأحلام. " السؤال الآن: هل هناك قصائد أخرى تشترك مع هذه القصيدة في نفس النغم الإيماني؟
رجاء الصيادي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | إِنِّي لَآمُلُ مِنْكَ خَيْرًا عَاجِلًا | وَالنَّفْسُ مُولَعَةٌ بِحُبِّ الْعَاجِلِ | | أَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ | وَاللَّهُ أَكرَمُهُم عَلَى الْمُتَطَاوِلِ | | فَلَأَشْكُرَنَّ لَكَ الذِّي أَوْلَيْتَنِي | مِنْ نِعْمَةٍ مَا مِثْلُهَا مِنْ نَائِلِ | | وَأَقُولُ إِنَّكَ قَد شَكَرتَ لَهَا | عِندِي ثَنَاءً لَيْسَ بِالْمُبطِلِ | | يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى بِيَدَيْهِ | وَابْنُ الذِّينِ إِذَا دَعَا فِي الْحَافِلِ | | هَذَا جَزَاؤُكَ يَا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ | إِن كُنتَ تُقبَلُ عُذرَ كُلِّ عَاذِلِ | | لَا تَجْعَلَنَّكَ غُرَّضًا لِسِهَامِنَا | حَتَّى يَقِيكَ اللّهُ شَرُّ الْمَقَاتِلِ | | وَتَكُونُ أَنْتَ أَخًا لِكُلِّ فَضِيلَةٍ | وَيَكُونُ فَضْلُكَ مِثْلُ فَضْلِ الْوَابِلِ | | وَتُرُدُّ عَادِيَةُ الْخُطُوبِ عَنِ الْعِدَى | فِي جَحْفَلٍ كَالْبَحْرِ غَيْرِ الْهَاطِلِ | | بَلِّغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي مَأْلَكًا | أَنْ لَا أَبَالَكَ أَنْ تَكُونَ بَاخِلُ | | مَا كَانَ أَوَّلَ مَن تَعَلَّقتُم بِهِ | مَلِكًا وَلَا مَلِكًا بِغَيْرِ مُنَازِلِ | | كَانَتْ لَهُ شَرَفًا قَدِيمًا فَاحْتَمَلُوَا | قِدْمًا وَكَانَ لَكُمْ كَرِيمُ الْخَامِلِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?