تخيلوا معي العاطفة التي تسربل أبيات نظام الدين الأصفهاني في قصيدته "من بعد عرى القميص حلت عقدا"، حيث يعبر عن ذلك الشوق المؤلم الذي يجعل العشاق ينتظرون لحظة تلاقيهم بفارغ الصبر. القصيدة تعكس تلك اللحظة الحرجة التي يتم فيها خلع القيود والأقمصة، وتحقيق الأمنيات المكبوتة. الصورة التي يرسمها الشاعر للباب الذي لا يغلق أبداً أمام الرغبات تجعلنا نشعر بتلك الحرية المطلقة والاندفاع العاطفي الذي يعيشه العاشقان. ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو نبرة الشوق المحموم التي تسري في أبياتها، وتلك النبرة التي تجعلنا نشعر بأن الحب هو القوة المحركة لكل شيء. الشاعر يستخدم صوراً بسيطة ولكنها فعالة، مثل القميص وال
عبلة بن داود
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | مَا سُمِّيَتْ قَطُّ إِلَاَّ هِجْتُ أَذْكُرُهَا | كَأَنَّمَا أَشْعَلَتْ فِي قَلْبِيَ النَّارُ | | يَا مَنْ يُسَائِلُ عَنْ وَجْدِي لِأُظْهِرَهُ | إِنَّ الْمُحِبَّ لَتَبْدُو مِنْهُ أَسْرَارُ | | لَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِي | لَكَانَ يُخْبِرُنِي أَنِّي لَهُ صَبَّارُ | | لَا تَحْسَبَنَّ الذِّي أَبْدَيْتَ لِي جَزَعًا | أَنَّى وَلَيْسَ لِمَا أَبْدَيْتُ مِقْدَارُ | | قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الشَّوْقَ يَقْتُلُنِي | حَتَّى عَلِمْتُ بِأَنَّ الْحُبَّ عَارُ | | وَاللّهِ مَا فَارَقَتُ حَبِيبًا وَلَاَ حَزَنِي | إِلَاَّ وَفِي كَبِدِي مِنْهُ أُوَارُ | | لِلْهِ أَيَّامُ وَصْلٍ قَدْ مَضَتْ سَلَفَتْ | سَقْيًا وَرَعْيًا لِأَيَّامٍ لَنَا قَصَارُ | | أَيَّامَ لَا تَنْفَكُّ عَيْنِيَّ تُذَكِرُهَا | وَلَا تَمَلَّ إِلَى ذِكْرَاهَا الْأَفْكَارُ | | فَالْيَوْمَ أَقْضِي لُبَانَاتِ الْحَيَاَةِ كَمَا | قَضَى لَهَا اللّهُ بِالْإِقْبَالِ وَالْبَشْرِ | | مِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا نُسَلِّي النَّفْسَ عَنْ سِنَةٍ | تَبْقَى وَتَنْقَضِي الْأَيَّامُ وَالْآثَارُ | | بِتْنَا وَبَاتَ عَلَيْنَا اللَّيْلُ مُرْتَقِبًا | لَهُ وَنَامَتْ عُيُونُ النَّاسِ وَالسُّرُرُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?