هذه قصيدة عن موضوع الوداع والحزن بأسلوب الشاعر الثعالبي من العصر العباسي على البحر المنسرح بقافية ع. | ------------- | -------------- | | وَمَوْقِفٍ لِلْوَدَاعِ أَلبَسَنِي | لِلتَّعسِ هَمًّا يَسُوءُ مَوْقِعُهُ | | فَقُلْتُ وَالدَّمْعُ قَدْ شُرِمْتُ بِهِ | أَسْتَوْدِعُ اللّهَ مَنْ أَوْدَعَهْ | | يَا أَيُّهَا الْمُعْرِضُ الذِّي سَلَبَ الْ | قَلْبَ وَلَمْ يَبْقَ فِي أَضْلُعِهِ | | مَا أَنْتَ إِلَاَّ كُرْبَةٌ نَزَلَتْ | عَلَى مُحِبٍّ لَا يَسْتَطِيعُهُ | | فَاِصبِر لَهَا إِنَّهَا مُؤَشِّرَةٌ | بِأَنَّكَ سَوْفَ تَحظَى بِلَقمَعِهِ | | إِنْ كَانَ هَذَا الْوَدَاعُ مِنْكَ غَدًا | فَلَيْسَ بَعْدَ الْفِرَاقِ يَنْفَعُهُ | | مَنْ لِي إِذَا لَمْ أَمُتْ أَسَفًا | عَلَى حَبِيبٍ مَا كُنْتُ أَصْنَعُهُ | | وَاللّهِ مَا فَارَقْتُ نَاظِرَهُ | إِلَاَّ وَقَدْ صَارَ فِيهِ مَوْضِعُهُ | | حَتَّى كَأَنِّي رَأَيْتُ صُورَتَهُ | فِي خَدِّهِ أَوْ رَأَيْتُهُ مَعَهُ | | وَأَنْتَ يَا بَدْرَ تَمٍّ طَالِعُهُ | لَكِنَّ ذَا الْبَدْرِ لَيْسَ مَطْلَعُهُ | | لَوْلَاكَ مَا شَاقَنِي الْعَقِيقُ وَلَاَ | شِمْتَ بُرُوقَ الْحِمَى وَأَدْمُعُهُ | | وَلَاَ اكْتَسَى الرَّوْضُ حُلَّةً خَضِرًا | تَخْلِعُ فِيهَا الْغُصُونُ أَدْمُعَهُ | | وَلَيْلَةً بِتُّ أَرعَى نُجُومَهَا | طَوْعًا وَقَلبِي بِهَا يُطِيعُهُ |
| | |
ماجد بن العيد
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَلَاَ نُوَّلِي قَبْلَ الْفِرَاقِ قَذُورُ | فَقَدْ حَانَ مِنْ صَحْبِي الْغَدَاَةَ بُكُورُ | | نَوَالُ مُحِبٍّ غَيْرُ قَالَ مُوَدِّعٌ | وَدَاعُ الْفِرَاقِ وَالزَّمَانُ خَتُورُ | | وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي إِذَا مَا لَقِيتُهَا | مِنْ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَدْ بَانَ عَاشُورُ | | وَأَشْكُو إِلَى اللّهِ الْهَوَى حِينَ نَلْتَقِي | كَمَا أَشْتَهِي لَا شَكَّ وَهْوَ قَدِيرُ | | فَإِنْ تَسَأَلِينِي الْيَوْمَ فِيمَ صُدُودِنَا | فَقَوْلِي بَلًى إِنَّ الْمُحِبَّ شَكُورُ | | خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللّهُ فِيْكُمَا | عَلَى دَارِ سُعْدَى إِنَّهَا لَكَفُورُ | | كَأَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا لَنَا الْيَوْمَ صَاحِبٌ | وَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهَا فِي الدُّهُورِ | | سَقَى اللّهُ أَكْنَافَ الْحِمَى كُلَّ لَيْلَةٍ | مَعَ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْجَلِي وَنَصِيرُ | | دِيَارُ التِّيْ كَانَتْ تَحُلُّ بِهَا النَّوَى | وَكَانَتْ لَأَرْبَابِ الْمَوَدَّةِ حُورُ | | وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَن يَتَحَدَّثوَا | بِقَوْلِ الْوُشَاَةِ أَوْ يُلَامُ حَسِيرُ | | لَعَمْرِي لَئِنْ أَمْسَى فُؤَادُكَ هَائِمًا | لَقَدْ كَانَ قَلْبِي عِنْدَكُمْ لَصَبُورُ |
تبصرہ حذف کریں۔
کیا آپ واقعی اس تبصرہ کو حذف کرنا چاہتے ہیں؟