تجلب قصيدة "قد كنت لي جبلا ألوذ بظله" لفاطمة الزهراء شعوراً عميقاً بالفقدان والحزن، حيث تتحدث عن جبل كان لها ملجأ، لكنه الآن غادرها تاركاً إياها في عراء. القصيدة تعبر عن شعور اليتم والوحدة، وكيف أن الحماية التي كانت تعتمد عليها قد اختفت، تاركة إياها عرضة للأذى والضعف. الصور في القصيدة قوية ومؤثرة، حيث تستخدم صورة الجبل كرمز للحماية والقوة، وصورة الغراب كرمز للشؤم والموت. النبرة حزينة ومؤلمة، تعكس حالة الشاعرة من اليأس والفقدان، لكنها تحمل في طياتها بذور الصبر والتحمل. مما يلفت الانتباه في القصيدة هو كيف تتحول الشاعرة من الحزن العميق إلى القبول والتسليم بما
بيان القروي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَرَى الْحُزْنَ لَا يُجْدِي عَلَى مَنْ فَقَدْتُهُ | وَلَوْ كَانَ فِي حُزْنِي مَزِيدٌ لَزِدْتِهُ | | تَغَيَّرَتِ الْأَحْوَالُ بَعْدَكَ كُلَّهَا | فَلَسْتُ أَرَى الدُّنْيَا عَلَى مَا عَهِدْتُهُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ كَمَا مَضَى | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ كَمَا اشْتَهَى | | إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي مُسْعِدٌ بَعْدَ فِرَاقِهِ | فَمَا لِي إِلَى لُقْيَاكَ مِنْ بَعْدِهِ قُوتُ | | وَإِنَّ الذِّي أَبْكَى الْعُيُونُ لِفَقْدِهِ | لَهُ الدَّمْعُ مِمَّا قَدْ أَذَابَ وَجَنَّتَيْهِ | | خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللّهُ فِيكُمَا | عَلَى الرُّبْعِ وَاسْقِيَا رَبْعُهُ إِنْ سَقَتْ | | وَلَا تَعْذِلَانِي إِنْ بَكَيْتُ صَبَابَةً | فَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَ النُّوحَا | | سَقَى اللّهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبُ غَمَامَةٍ | يُعَلُّ بِهَا مَسْرَى النَّسِيمِ إِذَا سَرَّتِ | | وَأَحْيَا بِهِ تِلْكَ الطُّلُولَ التِّي مَضَتْ | فَأَيْنَعَ فِيهَا الْوَرْدُ وَالزَّهْرُ وَالنَّقَا | | دِيَارُ أَحْبَابِي الذِّينَ تَرَحَّلُوَا | وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرُ دَمْعِي وَالْجَوَى | | لَقَدْ بَانَ صَبْرِي بَعْدَهُمْ وَتَضَاعَفَتْ | دُمُوعِي وَلَمْ يَتْرُكْ لَهَا الدَّهْرُ مَوْضِعَا |
Verwijder reactie
Weet je zeker dat je deze reactie wil verwijderen?