هذه قصيدة عن موضوع الوطنية بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الرمل بقافية ن. | ------------- | -------------- | | بِكَ مَلَكُ الْأَرْضِ طُرًّا بَدَلًا | دِينَنَا حُبُّكِ يَا هَذَا الْوَطَنْ | | سَرَّنَا فِيهِ سَوَاءٌ وَالْعَلَنْ | فَارْوِ يَا تَارِيخَ وَاشْهَدْ يَا زَمَنْ | | نَحنُ لَم نَرضَ سِوَى الْمَوْتِ لَنَا | إِنَّمَا الْمَوْتُ حَيَاَةٌ فُزْتَ بِهَا | | أَيُّهَا الشَّعْبُ الذِّي لَوْلَاهُ مَا | كَانَ فِي دُنْيَاكَ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ حَسْنِ | | أَنْتَ أَوْلَى النَّاسِ أَنْ تَحْيَا بِهِ | فِي سَبِيلِ الْحَقِّ لَا فِي ظِلِّ الْفِتَنْ | | فَإِذَا غِبْتَ فَمَا أَنْتَ سِوَى | شَاهِدٍ لِلْحَقِّ يَجْلُو كُلَّ الْمِحَنْ | | عِشْتَ حِينًا بَعْدَ حِينٍ وَلَمْ | تَتْرُكْ أَثَرًا وَلَا غَيْرَ الْمِنَنِ | | كُلَّ يَوْمٍ لَكَ فِينَا عِظَّةٌ | مِنْ دُرُوسِ الْحُبِّ وَالْإِشفَاقِ لِمَنْ | | يَا أَبَا بَكْرٍ وَيَا ابْنَ أَخِي | خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى النَّهْجِ الْحَسَنْ | | هَكَذَا كَانَ رِجَالٌ قَبْلَنَا | سَمِعُوا الْوَحْيَ وَمَا قَالُوا كَمَنْ | | لَمْ يُبَالُوا بِالْعُهُودِ التِّي | حَفَظُوهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنِ الْحُسْنِ | | وَرِجَالٌ مِثْلَنَا سَارُوا إِلَىَ | أَنْ صَارُوا بَيْنَ الْوَرَى خَيْرَ بَنِي الزَّمَنِ | | بَعْضُهُمْ مَاتَ وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ | يَتَدَاعَى تَحْتَ أَطْبَاقِ الدِّمَنْ |
| | |
رياض الدين بن داود
AI 🤖لقد استحضرت روح إبراهيم طوقان وأسلوبه الشعري.
القصيدة تحمل رسالة وطنية عميقة وتبرز أهمية الحب والتضحية والوفاء للوطن.
استخدامك للبحر الرمل والقافية "ن" يعطي القصيدة إيقاعاً موسيقياً مميزاً.
شكراً لمشاركتك هذه التحفة الأدبية معنا.
댓글 삭제
이 댓글을 삭제하시겠습니까?