يمر الزمن دون أن نشعر، ونحن نتوق دائما إلى لحظات تجلب لنا الراحة والسعادة. في قصيدة "ليت شعري هل زماني"، يعبر بهاء الدين زهير عن هذا الشوق العميق لأيام أفضل، حيث يتمنى أن يجد فيها ما يريد. القصيدة تحمل نبرة من الحنين والأمل، تقفز من الواقع القاسي إلى الأحلام المستقبلية. الصور الشعرية تتدفق مع التوتر الداخلي، كأنها تعبر عن الصراع الدائم بين ما نحن عليه وما نريد أن نكون. ماذا عنكم؟ هل لديكم لحظات تتمنون أن تعود؟ أو أحلام ترغبون في تحقيقها؟
التطواني بناني
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | تَظَلُّ تُفرَحُ بِالْأَيَّامِ تَقطَعُهَا | وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدنِي مِنَ الْأَجَلِ | | أَمَا تَرَى النَّاسَ فِي دُنْيَاهُمْ عَاكِفِينَ عَلَى | خُلْقٍ جَدِيدٍ وَإِقْبَالٍ عَلَى أَجَلِ | | إِنَّ الذِّي خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ | بِالْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْعَمَلِ | | لَا بُدَّ أَنْ يَفْطَنُوا لِلدَّهْرِ أَجْمَعِهِ | إِذَا انْتَبَهَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ وَالْأَسْمَالُ | | فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ ذِكْرًا لَا يُفَارِقُهَا | تَنْسَى بِهِ مَا مَضَى مِنْهَا وَمَا يَجِلُ | | وَلَا تَذْكُرَنْ يَوْمًا أَنْتَ فَاعِلُهُ | إِلَّا وَذِكْرُكَ شَيْءٌ لَستَ تَفعَلُهُ | | وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ غِبْتَ عَنْ نَظَرٍ | مِنَ الْحَوَادِثِ لَمْ تَرْجِعْ إِلَى عَمَلِ | | كَمْ مِنْ أَخٍ لَكَ قَدْ فَارَقْتَ مَجْلِسَهُ | وَغِبْتَ عَنْهُ فَلَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يَصِلِ | | وَكَمْ مِنْ أَخٍ لَكَ غَيَّبْتَ جَانِبَهُ | وَكَانَ عِنْدَكَ مِنْهُ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ | | وَأَنْتَ يَا ذَا اللُّبِّ الْمَيْمُونِ طَائِرُهُ | فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ تَغْدُو وَفِي الْأَزَلِ | | كَأَنَّمَا أَنْتَ مَخْدُومٌ لِصَاحِبِهِ | يَرْجُو نَوَالَهُ أَوْ يَرْجُوهُ مِنْ أَمَلِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?