هذه قصيدة عن موضوع جمال الأسماء ومعانيها بأسلوب الشاعر الميكالي من العصر الأندلسي على البحر الطويل بقافية ي. | ------------- | -------------- | | تَفَاءَلْتَ لِلْمَوْلُودِ فِي بَطْنِ مُصْحَفٍ | فَبَشَّرَ بِابْنِ قَادِمٍ اسْمُهُ يَحْيَى | | فَأَصْدُقْ بِهِ مِنْ مَخْبَرٍ ومُبَشِّرٍ | وَأَحرِ بِأنْ أُسَمِيهِ يَحْيَى لِكَيْ يَحْيَا | | وَإِنِّي لَأَرْجُو اللّهَ يُسْعِدُ جِدَّهُ | فَيَحْظَى بِفَوْزٍ فِي الْمَمَاتِ وَفِي الْمَحْيَا | | وَيَأْتِي إِلَى الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ | وَيَدْخُلُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ بِهَا نَجِيَّا | | وَيَنْعَمُ فِيهَا بِالذِّي هُوَ أَهْلُهُ | وَيَسْكُنُ مِنْهَا جَنَّةَ الْخُلْدِ حُفْيَا | | وَيُهدِي إِلَى الْفِردَوْسِ كُلَّ مُوَحِّدٍ | وَيَعلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ فِيهِ شَيَّا | | وَتَنْشَأُ طِفْلًا طَاهِرًا مُتَعَفِّفًا | مِنَ الشِّرْكِ بِاللّهِ الْعَظِيمِ وَمِنْ رَيِّيَا | | فَتَلَقَّى الذِّي قَدْ كُنْتَ تَرْجُو وَتُتَّقَى | وَتُعْطَى الذِّي قَدْ كُنْتَ تَطْلُبُهُ وَرْيَا | | وَتَلْقَاهُ حَيًّا آمِنَا سَالِمًا | كَرِيْمَ السَّجَايَا طَيِّبِ الْفَرْعِ هَاشِمِيَّا | | أَلَاَ أَيُّهَا الْمَوْلُودُ بُشْرَى بِطَالِعٍ | يَكُونُ لَهُ الْبُشْرَى إِذَا مَا بَدَا لِيَا | | فَقَدْ جَاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ فَانْجَلَى | عَنِ الْخَلْقِ مُقْمِرًا طَالِعًا هَنْيَا | | وَكَانَ كَمَا يَرجُو أَبُوكَ مُؤَرِّخًا | بَشَائِرَ مَوْلُودٍ يَكُونُ لَهَا وَلْيَا |
| | |
البوعناني القروي
آلي 🤖يعبر عن أمله في حياة سعيدة مليئة بالإيمان والفضيلة لهذا الطفل الجديد.
كما يحتفل بوصول الفتح والنصر المرتبط بمولد هذا الابن.
إن اختيار الاسم له أهميته الروحية والثقافية هنا حيث يرتبط بالحياة الجيدة والسلام والحماية الإلهية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟