هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر الفرزدق من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية د. | ------------- | -------------- | | فَلَسْتُ أَخَافُ النَّاسَ مَا دُمْتُ سَالِمًا | وَلَوْ أَجْلَبَ السَّاعِي عَلَيَّ بِحَسْدِي | | وَمَا أَنَا مِنْ قَوْمٍ لِئَامُ نُفُوسِهِمْ | إِذَا خَالَطُوا لُؤْمَ النُّفُوسِ وَلَا عِنْدِي | | وَإِنَّ امْرَأ أَوْفَى عَلَى غَيْرِ أَهْلِهِ | كَمَنْ كَانَ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ إِلَى نَجْدِ | | وَأَنتَ اِمرُؤٌ لَم تَرعَ حَقَّ قَرَابَةٍ | وَلَم تَكُ ذَا عُودٍ كَرِيمٍ وَلَا لِبدِ | | فَأَصْبَحْتَ لَا تَنْفَكُّ عَيْنَاكَ تَبْتَغِي | طَرِيقًا إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ أَوْ بُعْدِي | | وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتَهُمْ مُتَعَرِّضًا | لَأَعْرَاضِهِمْ جُدْتَ بِالْوُدِّ وَالصَّدِّ | | وَلَكِنَّنِي أَحْمِي الذِّمَارَ وَأَنْتَمِي | إِلَى سَيِّدِ الْأَمْلَاَكِ وَابْنِ أَبِي سَعْدِ | | سَقَى اللّهُ أَرْضًا قَدْ حَلَلْتُمْ بِسُوحِهَا | وَجَادَ بِهَا صَوْبُ الْحَيَا كُلُّ مَوْرِدِي | | وَسُقيًا لَهَا لَوْ كُنتُ أَملِكُ أَمرَهَا | بِبَطحَاءِ مَكَّةَ أَوْ بِمَكَّةَ أَوْ نَجدِي | | لَقَدْ شَرَّفَتْنِي يَا ابْنَ مَرْوَانَ بَعْدَمَا | رَجَوْتُ لَكَ الْمَعْرُوفَ مِنْكَ فَلَمْ تَجُدِ | | أَتَحسَبُ أَنِّي مُذ هَجَوْتُ مُحَمَّدٍ | قَعَدتُ عَنِ الْعَليَا وَلَم أَتَعَد |
| | |
كريم الدين بن زروق
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | فَتًى إِنْ أَجَدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَجَدْتُ مَجَالًا فِيهِ لِلْقَوْلِ وَاسِعَا | | وَإِنْ لَا أَجِدْ فِي مَدْحِهِ فَلَأَنَّنِي | وَثِقْتُ بِهِ حَتَّى اخْتَصَرْتُ الذَّرَائِعَا | | إِذَا مَا مَدَحْتُ الْمَرْءَ لَمْ أَرَ عِنْدَهُ | سِوَى الْحَمْدِ إِلَا أَنْ أَذُمَّ الصَّنَائِعَا | | أَلَمْ تَرَ أَنِّي قَدْ مَدَحْتُ بِمِثْلِهِ | وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ مُعْرِضًا مُتَفَاعِلَا | | وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَمْدَحُ النَّاسَ غَيْرَهُ | وَلَكِنَّ مَنْ بِالْمَدْحِ أَصْبَحَ مَانِعَا | | لَعَمرِي لَقَد أَعطَيْتُ مِنهُ وَإِنَّمَا | عَطَاؤُكَ لِي عَن مَدحِ غَيْرِكَ مَانِعُ | | فَأَنْتَ الذِّي لَوْلَاَ نَدَاهُ لَمَا اهْتَدَى | إِلَى طَلَبِ الْحَاجَاتِ مَنْ كَانَ سَامِعَا | | وَلَوْلَاَكَ مَا فَاضَتْ عَلَيْنَا نَوَائِجِي | وَلَا قَرَعَتْ أَسْمَاعُنَا قَرَعٌ نَوَاجِعَا | | بَقِيْتَ بَقَاءَ الْعَارِضِ الْمُتَرَاكِمِ | عَلَى كُلِّ حَالٍ دَائِمِ الْجُودِ طَامِعَا | | لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ خَلِيفَةً | لَكَ الْخَيْرُ لَكِنْ خَابَ ظَنِّي رُجُوعَا | | وَكُنتَ مَتَى أَهجُو اِمرَأ لَكَ مَادِحًا | رَأَيْتُ لَهُ فَضْلًا عَلَيْكَ مَقَارِعَا |
supprimer les commentaires
Etes-vous sûr que vous voulez supprimer ce commentaire ?