هذه قصيدة عن موضوع رومانسية بأسلوب الشاعر أبو القاسم الشابي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية د. | ------------- | -------------- | | يَا عَذَارَى الْجَمَالِ وَالْحُبِّ وَالْأَحْلَاَمِ | بَلْ يَا بَهَاءَ هَذَا الْوُجُودِ | | خُلِقَ الْبُلْبُلَ الْجَمِيلِ لِيَشْدُو | وَخُلِقْتُنَّ لِلْغَرَامِ السَّعِيدِ | | فَغَدَا الْكَوْنُ مِنْ ضِيَاءٍ وَمِنْ نُورٍ | كَأَحْلَاَمِ الْخُلُودِ فِي اللُّحُودِ | | وَأَتَى الْحُبَّ طَاهِرًا مُتَعَفِّفًا | عَنْ ذُنُوبِ الْعِبَادِ وَالشُّهُودِ | | وَغَدَا الْفَجْرُ مُشْرِقًا مُتَهَلِّلًا | بِالْمَسَرَّاتِ وَالنَّعِيمِ الرَّغِيدِ | | وَانْثَنَى الزَّهْرُ ضَاحِكًا مُبْتَسِمًا | شَوْقًا إِلَى وَجْهِ الْحَبِيبِ السَّعِيدْ | | وَجَرَى النَّهْرُ هَادِئًا مُتَرَنِّمًا | بَيْنَ زَهْرِ الرُّبَى وَمَاءِ الْوُرُودْ | | وَسَرَى النَّوْرُ نَاعِمًا مُنَعَّمًا | فِي هُدُوءِ الْعَبِيْرِ وَالْخُلُودْ | | وَرَأَى النَّاسُ مَا أَحْبُوهُ وَمَا قَدْ | حَبَوْهُ مِنْ جَمَالٍ وَجُودُ | | وَتَعَاطَوَا رَحِيقَهُ الْعَذْبَ حَتَّى | عَرَفُوا أَنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ | | ثُمَّ رَاحُوا يَجْرُونَ أَذْيَالَ حُبٍّ | مُخْلِصٍ لِلْهَوَى شَدِيدِ الْوَدُودِ | | يَتَعَانَقُونَ كُئُوسَ الْمُنَى | فِي صَفَاءِ النَّعِيْمِ وَالْعَبِيدِ | | فَتَسَاقَوَا كَاللُّجَيْنِ لُطْفًا | مِنْ خُدُودٍ وَخُدُودٍ وَعُقُودِ |
| | |
الحجامي النجاري
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِ | وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ | | وَعَلَى جَبِيْنِكَ مِثْلُ قَطْرَاتِ النَّدَى | وَالنَّرْجِسِ الْوَسْنَانِ فِي عَيْنَيْكِ | | وَسَمِعْتُ صَوْتَكِ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا | يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي تَرْجُوهُ | | أَرَأَيْتَ يَا قَمَرَ السَّمَاءِ صَبَاحَتِي | أَمْ قَدْ شَرِبْتِ رَحِيقَ رَيَّاكِ | | مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ وَجْهَكَ ضَاحِكٌ | حَتَّى سَمِعْتُ بَكًا عَلَى وَجْنَتَيْكِ | | فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى جَمَالِكَ خِلْتَهُ | قَمَرًا يُنِيرُ إِذَا تَرَاءَى لَكْ | | وَإِذَا خَطَرْتَ بِقَلْبِي خَطْرَةٌ | سَكَنَتْ فُؤَادَكِ ثُمَّ حَرَّكْتُ فِيكِ | | لَا تَعْجَبُوا مِنِّي فَأَنْتِ مَلِيكَةٌ | فِي الْحُسْنِ عَالِيَةُ الْمَقَامِ عَلَيْكِ | | هَذِي مَلَاَحَتُكِ التِّيْ أَعْطَيْتَهَا | لَيْسَتْ سِوَى السِّحْرِ الْحَلَاَلِ لَدَيْكِ | | إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي مَوْضِعًا لَثْمَ فَمٌ | مِنْ ثَغْرِكَ الْوَضَّاحِ أَوْ مِنْ شَفَتَيْكْ | | أَوْ لَمْ تَكُنْ لِي مَوْضِعًا لِشُكْرِ مَا | أَهْدَيْتَنِي مِنْ طِيبِ ذَاكَ ثَنَايَاكِ |
מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?