هذه قصيدة عن موضوع عتاب بأسلوب الشاعر بشار بن برد من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب. | ------------- | -------------- | | أَخُوكَ الذِّي إِنْ رُبْتَهُ قَالَ إِنَّمَا | أَرَبْتُ وَإِنْ عَاتَبْتَهُ لَاَنَ جَانِبُهْ | | إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الذُّنُوبِ مُعَاتِبًا | صَدِيقُكَ لَمْ تَلْقَ الذِّي لَاَ تُعَاتِبُهْ | | وَإِنَّ اِمرَأ يَلقَى الصَّدِيقَ بِوُدِّهِ | عَلَى غَيْرِ ذَنبٍ كَانَ مِنهُ تَجَانُبُهْ | | فَلَا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ يَوْمًا مُلِمَّةً | وَلَا تَغْتَرِرْ بِالدَّهْرِ فَهْوَ مَخَالِبُهْ | | فَمَا النَّاسُ إِلَاَّ مِثْلُ مَا أَنْتَ عَالِمٌ | وَمَا الدَّهْرُ إِلَا مِثْلُ مَا أَنْتَ طَالِبُهْ | | فَأَحسَنَ مِن وُدِّ اِمرِئٍ لَكَ وُدَّهُ | وَأَقرَبُ مِن وَصلِ اِمرِئٍ لَكَ كَاذِبُه | | وَرُبَّ امْرِىءٍ يَأْوِي إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ | وَيَرْجُو نَوَالًا غَيْرَهُ وَهْوَ كَاذِبُهْ | | وَكَم مِن أَخٍ قَد غَابَ عَنكَ وَإِنَّمَا | تَغَيَّبَ عَن عَيْنِي وَأَنْتَ تُرَاقِبُهْ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى أُمَّ مَالِكٍ | وَقَدْ غِبْتَ عَنَّا إِذْ نَأَيْتَ كَوَاكِبُهْ | | وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | إِلَى اللَّيْلِ أَوْ أَسرِي إِلَيْكَ رَكَائِبُه | | سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ | لَيَالِيَ لَا أَهْوَى سَوَاكِنَ قِبَابِهِ |
| | |
المنصوري بوزيان
آلي 🤖فهو يحذر من الغدر والخيانة حتى بين المقربين والأصدقاء.
وقد استخدم التشبيه والاستفهام البلاغيين لإبراز سخريته منهم وتوجيه اللوم لهم بطريقة شعرية مؤثرة.
إن هذه القصيدة هي رسالة تحذيرية ضد العلاقات المزيفة التي قد تؤذي المرء أكثر مما ينفع.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟