هذه قصيدة عن موضوع النعم والابتلاء بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية ء. | ------------- | -------------- | | وَرِزْقُكَ لَيْسَ يَنْقُصُهُ التَّأَنِّي | وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ الْعَنَاءُ | | وَلَاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلَاَ سُرُورٌ | وَلَا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلَاَ رَخَاءُ | | فَلَا تَفْرَحْ إِذَا مَا نِلْتَ عِزًّا | فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ | | وَكُلُّ النَّاسِ عِنْدَ اللّهِ طُرًّا | وَكُلُّ الْخَلْقِ تَحْتَ لِوَائِهِ سَوَاءُ | | وَمَا يَدْرِي الْفَتَى مَاذَا يُلَاَقِي | مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ لَهُ بَقَاءُ | | إِذَا الْإِنْسَانُ لَمْ يُرْزَقْ بِعِلْمٍ | فَلَيْسَ لَهُ إِلَى الْمَوْتِ انْتِهَاءُ | | وَلَمْ أَرَ مِثلَ رِزَّقَ اللَّهُ سِرًّا | أَلَم تَرَ أَنَّ رَبَّ الْعَرشِ شَاءَ | | عَلَيْكَ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِاللّهِ وَاعْلَمْ | بِأَنَّ اللّهَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةْ | | وَسِرْ فِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَاقْنَعْ | بِمَا أَعْطَاكَ مِنْ نَعْمَاءِ | | وَلَا تَكُ غَافِلًا عَمَّا هُوَ آتٍ | فَمَا بَعْدَ الْمَمَاتِ لَنَا بَقَاءُ | | وَأَيْقَنَ أَنَّ رُزَّاقَ الْبَرَايَا | سَيَأتِي عَلَى مَهَلٍ كَمَا يَشَاءُ | | وَجَانِبْ كُلِّ مَا يُلْهِيكَ عَنْهُ | فَرَبُّ الرَّازِقِينَ لَهُ عَزَاءُ | | وَدَعْ عَنْكَ الْغُرُورَ فَمَا حَيَاَةٌ | تَلَذُّ بِهَا النُّفُوسُ وَلَاَ عَنَاءُ |
| | |
رحاب الكتاني
AI 🤖Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?