في قصيدة "أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى"، المفتي عبداللطيف فتح الله ينفث حنينه وألمه بأسلوب جميل وعاطفي. القصيدة تتجلى فيها الفكرة المركزية للشعور بالوحدة والحنين إلى الماضي الجميل، حيث يتعاطف الشاعر مع وحدته وفقدانه لمن يشاركه أحاسيسه ومشاعره. يرسم لنا الشاعر صوراً حية للوحشة والبعد، حيث يتجول في الفيافي ويساهر النجوم، مما يعكس التوتر الداخلي الذي يعيشه. نبرة القصيدة حزينة وعميقة، وتترك في القلب شعوراً بالحنين والألم. ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو قدرتها على التواصل مع القارئ على المستوى العاطفي، حيث يشعر كل منا بأنه يعيش المشاعر نفسها. هل لكم قصة أو ذكرى تجعلكم
wazzani ben chikh
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | لُبْنَانُ اَنْ لَمْ يَبْقَ فِيكَ سِوَايَ مُرٌّ | تَبْعُ فَانِي فِي رُبُوعِكَ بَاقِ | | أَوْ غَابَ سَقْيُ الرَّاحِ عَنْكِ وَمُسْتَقِي | هِ أَبَيْتُ وَحْدِي الْمُسْتَقِي وَالسَّاقِي | | مَا كُنْتُ أَحْسَبُ قَبْلَ عَهْدِكَ انَّنِي | أَصْبَحْتُ مِنْ فَرْطِ الْبِعَادِ مُشْتَاقُ | | وَلَقَدْ شَرِبْتُ رَحِيقَ حُبِّكِ فَانْثَنَى | عِنْدِي الْهَوَى الْعُذْرِيُّ وَهْوَ مَذَاقُ | | فَغَدَا فُؤَادِي مِثْلَ قَلْبِي صَادِيًا | وَكَأَنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنْ سَاقِ | | يَا جَارَةَ الْوَادِي وَأَنْتِ حَبِيبَةٌ | لَكَ يَا مَلِيحَةُ بَيْنَ أَهْلِ الْعِرَاقِ | | قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ عَلَيْكَ مُشَيِّعًا | حَتَّى غَدَوْتُ عَلَى نَوَاكِ رَاقِي | | لَاَ تَبْخَلِي بِالْوِصَالِ وَاشْرِفِي بِهِ | عَنْ أَعْيُنِ الْوَاشِينَ وَالْاوْرَاقِ | | وَانْظُرِ الىّ الْمِرْآَةَ وَانْظُرْ مَا بِهَا | فِي النَّفْسِ مِنْ وَجْدٍ وَمِنْ أَشْوَاقِ | | وَارْنُوِ الْيَهَا نَظْرَةً مُسْتَرْسِلَةً | مِثْلَ النَّسِيمِ إِذَا سَرَى وَبَرَاقْ | | وَاسْأَلِ النُّجُومَ الطَّالِعَاتِ عَنِ الدُّجَى | عَمَّا طَوَيْنَ مِنَ الضِّيَاءِ السَّاقِي | | وَابْعَثْ لَهَا مِنِّي السَّلَاَمَ وَقَلْ لَهَا | اَنَّ الْفُؤَادُ مَعَ الْأَحِبَّةِ بَاقِي |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?