في أبيات هذه القصيدة، يعبّر هارون بن علي المنجم عن فراق قاسٍ، حيث يختصر بكلمات بسيطة ألم الابتعاد وعذاب الحنين. الشاعر يشعرنا بأن البيت الذي يسكنه لم يعد بيتاً بدون أحبابه، وأن الجدران التي تحيط به لم تعد تحمل أي معنى بدون وجودهم. يستخدم الشاعر صورة البيت الفارغ ليعبّر عن الفراغ الذي يشعر به في قلبه، ويؤكد أن مشاعره لم تتغير، بل زادت حدة بسبب الهموم والأحزان. ما يجعل هذه القصيدة مميزة هو النبرة الحزينة التي تتخللها، مع لمسة من الصدق والتواضع. الشاعر لا يخفي ألمه، بل يعرضه بكل وضوح، مما يجعلنا نشعر بالتعاطف العميق معه. إنها قصيدة تجعلنا نتفكر في أهمية الأصدقاء
وسن الأندلسي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | اِصْبِرِ النَّفْسَ عَلَى مَرِّ الْحَزَنْ | وَإِذَا عَزَّكَ مَنْ تَهْوَى فَهُنْ | | فَلَعَلَّ الْوَصلَ يَأتِي مَرَّةً | فَكَأَنَّ الْهَجرَ شَيْءٌ لَم يَكُن | | إِنَّمَا الدُّنْيَا كَظِلٍّ زَائِلٍ | وَعَلَى الْمَرْءِ لَهَا مَا ظَعَنْ | | لَا يَغُرَّنَّكَ مِنْهَا حُسْنُهَا | فَهْيَ كَالْبَدْرِ إِذَا الْبَدْرُ احْتَجَبْنْ | | أَعْجَبَ النَّاسُ بِهَا مَغْرُورَةً | تَخْدَعُ الْعَقْلَ وَتَلْهُو بِالْحَسَنْ | | يَا خَلِيلَيَّ اسْقَيَانِي خَمْرَةً | مِنْ يَدَيْ سَاقٍ أَهْيَفَ ذِي غُنَّةِ | | قُلْتُ لَمَّا زَارَنِي فِي دَنِّهِ | حَبَّذَا ذَاكَ وَإِنْ كَانَ وَدَنَا | | قَالَ مَاذَا قَالَ لِي قُلْتُ لَهُ | نَحْنُ قَوْمٌ كُلَّمَا قُلْنَا افْتَتَنْ | | هَهُنَا وَاللّهِ لَاَ نِلْتَ الْمُنَى | حَتَّى نَلْحَقَ بِالرَّكْبِ الْأَرَحْنَا | | ثُمَّ انْثَنَى ضَاحِكًا مُبْتَسِمًا | وَكَأَنَّ الْوَرْدَ قَدْ وَافَى فَنَمَنْ | | وَأَدَارَتِ الرَّاحَ رَاحًا قَرْقَفًا | صَاغَهَا الرَّحْمَنُ مِنْ مَاءٍ وَطِينْ | | وَغَدَا يُلَثِّمُ ثَغرًا أَحمَرًا | يَتَلَظَّى جَمرُهُ أَوْ يَتَّقِدْ |
Slet kommentar
Er du sikker på, at du vil slette denne kommentar?