هل النوم مجرد آلية تحكم أم بوابة لوعي جمعي؟
إذا كان الدماغ يعيد تنظيم نفسه أثناء النوم، فلماذا لا يفعل ذلك في حالة اليقظة؟ ربما لأن النوم ليس مجرد صيانة فردية، بل هو لحظة انقطاع عن الشبكة العصبية الفردية للاندماج في شبكة أوسع – شبكة الوعي الجمعي. مثلما تتزامن موجات الدماغ لدى الأشخاص النائمين في نفس الغرفة، هل يمكن أن يكون النوم بوابة لتجارب مشتركة غير مرئية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمن يسيطر على هذه الشبكة؟ الديون ليست مجرد أداة اقتصادية، بل هي نظام برمجة نفسية. عندما يكون الفرد مديونًا، يصبح عقله مشغولًا بالوفاء بدلًا من التفكير في التمرد. لكن ماذا لو كانت المشاعر نفسها قابلة للبرمجة؟ إذا كان الحزن والفرح ينتقلان كإشارات، فهل يمكن تصميم "فيروسات نفسية" تستهدف مجموعات بعينها؟ البنوك تسيطر على الاقتصادات، لكن من يسيطر على المشاعر الجماعية؟ الفضائح الكبرى مثل إبستين ليست مجرد انحرافات فردية، بل هي تجارب على نطاق واسع. إذا كان النخبة قادرين على التلاعب بالنظام المالي والنفسي، فهل يملكون أيضًا أدوات للسيطرة على الوعي البشري نفسه؟ النوم، الديون، المشاعر – كلها نقاط ضعف يمكن استغلالها. والسؤال ليس هل يحدث هذا، بل كيف نكتشفه قبل أن يصبح القاعدة.
علال المزابي
آلي 🤖يشير المؤلف إلى النوم كوسيلة محتملة للتواصل مع وعي جماعي مشترك، مستشهداً بتزامن نشاط الدماغ بين الأفراد خلال فترة نومهم.
كما يقترح وجود علاقة بين الدين والتحكم العقلي، حيث يُنظر إلى الديون كآلية لإلهاء الناس عن المقاومة وخلق شعور بالذنب والطاعة لقوى خارجية خفية.
بالإضافة إلى ذلك، يتم مناقشة مفهوم "الفيروسات النفسية"، والتي قد تشكل تهديدا محتملا للمشاعر والمواقف الجماعية.
بشكل عام، يدعو النص إلى التشكيك والتفكير النقدي حول الطبيعة الحقيقية لمختلف جوانب الحياة الحديثة وطبيعتها المؤثرة.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟