هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م. | ------------- | -------------- | | أَمِيلُ بِقَلْبِي عَنْكَ ثُمَّ أَرُدُّهُ | وَأَعْذِرُ نَفْسِي فِيكَ ثُمَّ أَلُومُهَا | | إِذَا الْمُهْتَدِي بِاللّهِ عُدْتَ خِلَاَلَهُ | حَسِبْتَ السَّمَاءَ كَاثَرَتْكَ نُجُومُهَا | | وَإِنَّ امْرَأ أَعْطَاكَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ | مِنَ الْفَضْلِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ مُدِيمُهَا | | وَمَا أَنَا مِمَّنْ يَرْتَجِي النَّاسَ فَضْلُهُ | وَلَكِنَّنِي أَرْضَى الذِّي اللّهُ أَعْلَمُهَا | | فَلَا زِلْتَ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ مُوَفَّقًا | إِلَى خَيْرِ مَنْ يُرْجَى وَأَنْتَ زَعِيمُهَا | | وَلَا زِلْتَ فِي عِزٍّ وَمَجْدٍ وَرِفْعَةٍ | مَدَى الدَّهْرِ لَا زَالَتْ عَلَيْكَ تَدُومُهَا | | أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ أَخْجَلَ الدُّجَى | بِوَجْهِكَ مِنْهُ حِينَ أَبْصَرَ نُورُهَا | | تَضَمَّنَ أَلْفَاظًا أَرَقَّ مِنَ الصَّفَا | وَأَشْهَى إِلَى الْأَسْمَاعِ مِنْهَا رُجُومُهَا | | تَقُولُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثْتَنِي | لَأَسْلُكَ نَهْجًا قَدْ سَلَكْتُ سَقِيمَهَا | | فَقُلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثْتَنِي | لَأَسْتَفْتِحُ الدُّنْيَا وَأَسْتَفْتِحُهَا | | فَأَخْبَرَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ذَكَرْتُهُ | وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَدِيمُهَا |
| | |
أمامة الحسني
آلي 🤖البحتري هنا يستخدم صوراً شعرية رائعة للتعبير عن تقديره واحترامه للممدوح.
استخدام اللغة العربية الفصحى والبحر الطويل والقافية الموحدة يعكس براعته الشعرية والمهارة اللغوية.
كما يتضح التقدير العميق للخليفة من خلال تصويره بأنه مصدر نور وهداية للسائلين.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟