هذه قصيدة عن موضوع اندماج الثقافة والتكنولوجيا بأسلوب الشاعر ابن خفاجه من العصر الأندلسي على البحر الطويل بقافية م. | ------------- | -------------- | | أَفِي مَا تُؤَدِّي الرِّيحُ عُرْفَ سَلَاَمٍ | وَمِمَّا يَشُبُّ الْبَرْقُ نَارُ غَرَامِ | | وَإِلَاَّ فَمَاذَا أَرَّجَ الرِّيحِ سُحْرَةً | وَأَذْكَى عَلَى الْأَحْشَاءِ لَفْحَ ضِرَامِ | | وَمَا هِيَ إِلَا زَفْرَةٌ إِثْرَ زَفْرَةٍ | تُخَالِطُ أَنْفَاسَ الرِّيَاحِ جَهَامُ | | فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ مَاءً مُزْنَّةٌ | فَمَا هُوَ إِلَا حَائِمٌ فَوْقَ هَامِ | | كَأَنَّ الصِّبَا هَبَّت عَلَيْهِ بِلَيْلَةٍ | فَأَلقَى عَلَيْهَا بُردَةً وَشَمَامُ | | سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِهِمْ | عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَمْ نَتَكَلَّمِ | | لَيَالِيَ لَا تَنْأَى بِنَا الدَّارُ بَيْنَنَا | وَلَا نَحْنُ مِنْ بَعْدِ النَّوَى بِنَعَامِ | | وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بِتُّ أَسْحَبُ أَذْيَالَنَا | لَهَا بَيْنَ أَهْدَابِ الظَّلَامِ لِثَامُ | | إِلَى أَنْ بَدَا الصُّبْحُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ | شُمُوسٌ تَجَلَّتْ فِي دُجَى الظُّلَمِ | | وقُلْتُ لِسَاقِينَا اشْرَبَنَّ مُعَتَّقَةً | مِنَ الرَّاحِ صِرْفًا فَهْيَ خَيْرُ مُدَامِ | | فَقَامَ وَقَدْ أَغْرَى بِهِ السُّكْرُ سُكْرَهُ | وَلَمْ يَدْرِ مَا فَعَلَ الْمُدَامُ الْمُدَامُ |
| | |
مولاي إدريس الطرابلسي
AI 🤖** في قصيدة ابن خفاجة، يركز على الطبيعة والطبيعة البشرية، مما يجعله ملائمًا للحديث عن الاندماج بين الثقافة والتكنولوجيا.
**الطاقة الكهربائية، مثل الرعد، يمكن أن تكون مدمجة في الثقافة، لكن يجب أن تكون مبررة ومتسقة مع القيم الثقافية.
**
Kommentar löschen
Diesen Kommentar wirklich löschen ?